كارثة جدة, والإعلام الجديد في السعودية

مُهنّد الغامدي “أرطبون”- مدونة الإعلام الجديد في السعودية

copyright  @ alriydh.com

لعل ماحدث على إثر فاجعة جده في اليوم الثامن من شهر ذي الحجة، والأيام من بعدها من آثار الدمار والسيول التي أجتاحت أجزاء من المدينة، يُعدّ بداية حقيقية وعلامة مهمة في تاريخ الإعلام الجديد في السعودية.
كيف لا وقد أصبح كل صغير وكبير في المملكة بل في العالم من حولنا، يتحدث عما ألتقطته كاميرات الهواة، ومذكرات البسطاء وما أنتشر في أنحاء الإنترنت , والهواتف المحمولة.
وعن ظهور حملات الانقاذ والتطوع عبر المواقع الاجتماعية.
حيث أقتض موقع يوتيوب بمئات اللقطات المأساوية الحية ، وأنات ضحايا ومنكوبين. ومناظر من مخلفات الكارثة . والتي رأينا منها الكثير الكثير مما يظهر حجم الكارثة الحقيقي.
كما أنتشرت الآف الصور الفوتوغرافية السريعة في شتى المواقع الإلكترونية. وبأسرع تغطية.
وتحدث بعض ممن عاصروا الحدث عن قرب عبر موقع التحديثات الآنية تويتر، والذي كان ينقلنا لمكان الحدث بتفاصيل سريعة ولحظية.
ظهرت كذلك بعض الأقلام التي تتحدث عن قرب للمأساة  في المدونات والشبكات الاجتماعية كـ فيس بوك وغيره.

إنه موعد حقيقي لإظهار قوة الإعلام الجديد السعودي، رغم نشأة عهده، وجهل الكثيرين عن ماهيته وتفاصيله.
فهنا نرى حدث ضخم لم يستطيع أن يُظّهر أبعاده وحجمه إلا هواة بسطاء كان لهم السبق والسرعة للوصول لكل العالم، وفي التو واللحظة.
وذلك ما عجزت عنه أعتى وكالات الأنباء وأسرع مراسلي الإمبراطوريات الإعلامية الكبرى.
بل وربما أستعانت أغلب القنوات الفضائية بلقطات من يوتيوب, والتي هي بالأصل من فرسان الإعلام الجديد.

أنه زمن الإعلام الجديد الموثوق والنابع من قناعات ومطالبات لاتشوبها أي شائبة ولاتبنى على أي مطامع مالية أو خبايا سياسية أو غيرها.
إعلام جديد نابع من قيم ومرتكزات شخصية حرة دون الإرتباط بأي قيود أو شروط.
إعلام جديد لا يرتكز على أي فلسفة إعلامية معقدة، بل ينطلق من بسطاء تأثروا لينقلوا الحدث بأمانة واضحة.

في إعتقادي فقد مرت التجربة بنجاح رغم قوة وصعوبة الإختبار، وأثبتنا أننا سنكون في ريادة وتميز بالنهوض سريعًا بالإعلام الجديد السعودي، متى ما تواجد الوعي الكافي بأساسيات العمل، وطرق النشر الصحيحة.
ومدى إستفادتنا بالعمل والإستمرار على نهج الرقي بالإعلام الجديد في السعودية. وتأثيره المهم في صناعة التغيير .

كتبوا:
*  من الإعلام التقليدي إلى الإعلام الجديد : كارثة جدة أنموذجاً!
* غياب الصورة “الإيقونة” لكارثة جدة
* سيول جدة وغياب الإعلام !

الاتصالات السعودية.. والصحف المحلية !

نقلاً عن موقع السياسي ..

شركة الاتصالات السعودية تهدد الصحافيين الذين ينتقدونها
“السياسي” - بندر السليمان

تستطيع الصحافة السعودية انتقاد العديد من الأجهزة الحساسة والشخصيات المهمة في الدولة, باستثناء شيء واحد فقط، وهو “شركة الاتصالات السعودية” التي تقوم بتهديدات صريحة لرؤساء تحرير الصحف السعودية بسحب إعلاناتها الضخمة منها؛ إذا ما تعرضت لانتقادها حتى لو كان بسيطاً.

حسب معلومات خاصة لـ”السياسي” هددت شركة الاتصالات جريدة “الرياض” بسحب إعلاناتها إذا لم يتم الرد على كاركاتير نشرته الجريدة اتهم الشركة بطريقة متهكمة بالاحتيال، الأمر الذي اضطر الجريدة, بعد يومين فقط, لنشر كاركاتير آخر يمتدح جودة شبكة اتصالات الشركة.

كما يمنع رؤساء تحرير الصحف السعودية أي مقالات تنتقد شركة الاتصالات؛ الأمر الذي أدى إلى إيقاف عشرات المقالات التي تتعرض للشركة. يقول أحد كتاب الصحف في حديث خاص “السياسي” إن “رئيس التحرير رفض مقالي عن شركة الاتصالات بدون أي نقاش حول الفكرة المطروحة. قال لي بالحرف الواحد: أي مقال ينتقد الشركة لن ينشر. إذا كان لديك مقال يمتدحها فسأكون مسرورا بذلك”.

وتأتي قوة شركة الاتصالات النافذة على رؤساء تحرير الصحف السعودية بسبب العقود الإعلانية السنوية الضخمة التي تصل إلى عشرات الملايين، الأمر الذي “جعل شركة الاتصالات شريكة في التحرير لأول مرة في تاريخ الصحف السعودية“, بحسب ما يقول أحد المسؤولين في الصحف, ويضيف:” شركة الاتصالات على عكس البنوك أو الشركات الأخرى، استغلت نفوذها المالي بالتدخل بطريقة وقحة في سياسات الصحف التحريرية. في كل يوم تقريبا يتلقى رؤساء التحرير ونوابهم اتصالات من المسؤولين عن الشركة يعترضون على خبر أو مقال, أو يطلبون نشر خبر أو مقال يمتدحهم. والكل يقول لهم: تحت أمركم”.

من الواضح أن شركة الاتصالات بقيادة رئيسها المهندس سعود الدويش، تهدف إلى السيطرة الإعلامية على الصحف السعودية عبر الدخول معها في عقود إعلانية ضخمة, وكذلك توفير الجوائز الخاصة بمسابقات الصحيفة, وحقن الصحف بالعديد من المراسلين الصحافيين الذين يعملون أساساً داخل الشركة, يتولون نشر أخبارها في المكان الملائم, ويعملون كصمام أمان لمنع الأخبار السيئة عنها, وبذات الوقت يلعبون دور جواسيس للشركة ينقلون اليها بشكل مستمر أرقام المبيعات والتوزيع، الأمر الذي يفيد الشركة في خططها القادمة.

ونجحت شركة الاتصالات بشكل كبير في خطتها لتكميم الأصوات الناقدة في الإعلان لمشاريعها على الانتقادات الشعبية الكبيرة التي تواجهها الشركة بسبب رداءة نظام الـdsl  الخاص بالإنترنت, والمشاكل المتعددة التي يرتكبها موظفوها في حق المشتركين ( يمكن أن يغلق أحدهم السماعة في وجهك بدون أن تعترض عليه), كما ثارت مؤخرا مشكلة منع الشركة نقل أرقام المشتركين الذين يرغبون بتغيير أرقامهم على موزعات لشركات منافسة أخرى.

ويوصف مدير شركة الاتصالات المهندس سعود الدويش بأنه هو المدبر لهذه الخطة الإعلامية الهادفة إلى فرض سياسات صارمة على الصحف, على عكس الطريقة المنتهجة أيام سلفه التي كانت القيود فيها أقل تشددا ووطأة. ولكن مع تزايد حجم الإعلان في الصحف في عهد الدويش، تم نقل رسائل واضحة وصريحة عن طريق نوابه إلى رؤساء التحرير تهدد بمنع أي انتقادات للشركة الأمر الذي التزم به رؤساء التحرير بحذافيره.

ورغم الاعتراضات الكبيرة للمواطنين السعوديين والمقيمين، على عمل الشركة، والتي يمكن أن تقرأها وتطّلع عليها في مواقع الإنترنت، إلا أن شيئاً من ذلك لا يمكن أن تقرأه في الصحافة التي تعكس صورة مثالية عن هذه الشركة العملاقة.

وتعترض شريحة كبيرة من الصحافيين على هذا الرضوخ المتزايد والمهين من قبل رؤساء التحرير لشركة الاتصالات، إلا أن هناك أصواتا تؤيد ما تقوم به الصحافة؛ بسبب عدم قدرتها على التفريط بمبالغ هائلة من أجل نشر مقال أو تحقيق لن يقوم بالنهاية بجعلها تربح “حتى عشر ريالات”.

كما يقول أحد الصحافيين المؤيدين لطريقة رؤساء التحرير “الواقعية في التعامل مع شركة هي الأضخم في سوق الإعلان”, ويضيف:” ما يقوم به رؤساء التحرير هو الصواب. انتهى زمن النضال والصدام في هذا الوقت الذي أصبح المال هو المحرك الرئيسي. لو قرر رؤساء التحرير بالفعل لعب دور نضالي لا يراعي ظروف الواقع، فإن أول من سيثور عليهم هم الصحافيون الذين طالبوهم بإلغاء العقود الإعلانية، لأنها هي في النهاية التي تقبّضهم رواتبهم في آخر الشهر وليست الصحيفة”.

بين صراع المعارضين لنفوذ شركة الاتصالات على الصحف، وبين المؤيدين له, يبدو أن المسؤولين في الشركة, وعلى رأسهم رئيسها المهندس الدويش, قادرون على فرض ما يريدون من الصحافة السعودية بمجرد مكالمة هاتفية مهددة !!!

كم من “مادوف” هنا ؟!!

قضت محكمة أميركية بالسجن لمدة 150 عاما -وهي أقصى عقوبة- على برنارد مادوف (71 سنة) ، وهو أحد أباطرة المال في حي الأعمال الأميركي وول ستريت بعد اتهامه بأكبر وأجرأ عملية احتيال استثماري على الإطلاق.
وجاء الحكم بعد نحو ستة أشهر من الكشف عن عملية الاحتيال التي قام بها مادوف -الذي عمل يوما ما رئيسا لسوق ناسدال للأوراق المالية- وأدت إلى خسارة عدد كبير من عملاء مؤسسته لبيوتهم ومدخراتهم ولأموال ورثوها.
السجن 150 عاما بحق مادوف

تويتر.. وهيمنة الإعلام الجديد

يقول الكاتب المصري “فراج إسماعيل” -متحدثاً عن دور “تويتر” في الأحداث الإيرانية- ,

ما يأتي عن طريق التويتر ليس تقارير صحافية، إنما مشاهدات لشهود عيان عما يجري في الشارع الايراني، بمعنى أنها صحافة شعبية قادرة على اختراق الحصار والرقابة وعصا الأمن وتفادي الاعتقالات، لكن هذه الصحافة الشعبية التي لم يدرس مستخدموها قواعد الخبر ولا مهنية التقرير والتحقيق، صاروا الصحفيين والمراسلين الوحيدين الذين يعتمد عليهم العالم لمتابعة الاحتجاجات والمظاهرات والمشاحنات مع السلطات الايرانية، وتكوين رأي عام عالمي.

من هنا يأتي تعريفاً واقعياً جلياً أمامنا لـ” الإعلام الجديد ” الذي اكتسح العالم خلال الماضي القريب , في ظل التطور التقني وارتباط المستخدمين في العالم بالثورة التقنية وأبعادها المتسارعة .
حيث أصبح المتلقي أكثر ثقة ومتابعة لأولئك الإعلاميين الجدد الذين لا تربطهم بالضرورة علاقة أو صلة بالإعلام التقليدي القابع تحت سلطات نافذة , أو بأُمرة مُسيّر حكومي وخطوط حمراء .
فقد أتخِمت أدمغتنا منذ عقود بتلك الأخبار والتقارير وصناعة تداعيات الأحداث التي يثيرها الإعلام التقليدي المُسيّر بأيدي خفية وسوط عقاب , لا نرى منه إلا ما يرغبون ويسمحون !

موقع تويتر -الرائد في صناعة الإعلام الجديد- أصبح نجم إعلامي هذه الأيام ذلك لتحديه للرقابة الحكومية لمواقع الانترنت في إيران , ولكونه مصدر لاطلاع العالم على أحوال إيران من الداخل في ظل التعتيم الصحفي وفرض قيود على وسائل الاعلام المختلفة , ليصبح “تويتر” مصدراً أسرع وأوفر وأكثر ثقة ووضوح للخبر.
ما يحدث في إيران , وما حدث من قبل في غـزّة , لهو دلالة واضحة لأهمية هذا الوقود المؤثر في مسيرة العالم , محققاً لأي دعوة أو مطالب مشروعة .

* قوة (تويتر): اعلام لا يقمع ….!
* twitter  يتفاعل
* هدف لـ”تويتر” مقابل لاشيء لـ”CNN”

* “تويتر”.. ثورة إيرانية ضد التعتيم الإعلامي
* موقع “تويتر” الإلكتروني .. و 140 حرف للمعارضة الإيرانية
* قصة “العصفورة” التي تخترق الحصار الإيراني وتطير بأخبار الانتفاضة

وجهة وطن ؟!

قبل نحو شهرين قامت صحيفة الوطن بحملة إعلانية ضخمة تحت مسمى “الوطن تتغير” الذي فرض -وعلى حد تعبيرهم- التغيير اللازم في أركان الصحيفة في ظل التغيُّر المتسارع في الوطن والعالم..
أثارت تلك الحملة استياء الكثير من المتابعين سواءً في طريقة الإعلانات أو دلالاتها !

أتساءل وأحاول الآن أن أجد الرابط العجيب ما بين شعار “وجهة وطن لا وجهة نظر !” والذي اتخذته الصحيفة في حملتها الإعلانية تلك , مع ما صرح به الأمير نايف قبل أيام عن أن توجه الصحيفة سيء.. !!

وحول ما ينشر في صحيفة الوطن السعودية قال سمو النائب الثاني : “مما يؤسفنا أن ما ينشر في صحيفة الوطن سيء”. وأضاف :” توجه جريدة الوطن سيء وينشرون أخبارًا غير صحيحة ولا أعرف لماذا , وأرجو أن تغير الجريدة هذا التوجه أما أن تستكتب أصحاب الأهواء الذين يكتبون ضد العقيدة فهو أمر لا يليق بالجريدة ولا بأي مواطن ولا حتى بكاتب أو محرر”.

* وجهة وطن لا وجهة نظر! (قراءة في مضامين إعلان) أ/سالم بن عبدالله القرشي
* حقا..تــوجــه ” الوطن ” سيء!
* الاقتصاد يتغير و معه الوطن
* جريدة “الوطن” تزرع “أوباما” في شوارع وميادين المملكة

جزاكم الله خير

في ليلة مباركة ليلة الجمعة الماضي 20 جمادي الأولى
انتقل والدي إلى رحمة الله تعالى.. صلينا عليه بعد صلاة الجمعة في جامع الورثان بالجبيل.. و وُري جثمانه في مقبرة الجبيل

اللهم اغفر له وارحمه وتجاوز عن ذنبه.. وأبدل سيئاته حسنات يا كريم يا منان.. يا فاطر السموات والأرض

اسأل المولى تعالى لكل من تواصل واتصل وسأل وأرسل ودعى أن يجعل ذلك في موازين حسناته ويجزيه خير الدنيا والآخرة..

الحمد لله تعالى على كل حال..
اشكر كل من وقف معنا وساندنا في هذه المحنة..
فالمعدن الأصيل لا يظهر إلا في الأوقات والمواقف الصعبة..
جزاكم الله خير جميعا خير الجزاء..

إنا لله وإنا إليه راجعون