يسرّ إدارة جائزة هديل العالمية للإعلام الجديد أن تعلن عن إصدار كتاب “غرفة خلفية” الاصدار الثاني لـ هديل الحضيف -رحمها الله- و الذي عمِل على تنقيحه وجمعه والدها؛ الدكتور محمد الحضيف بالتعاون مع دار وهج الحياة للنشر.
كما يسرّنا كذلك أن نعلمكم عن وجود الكتاب في معرض الكتاب الدولي بالرياض ٢٠٠٩، و الذي سيشرف على توزيعه فريق جائزة هديل العالمية للإعلام الجديد إضافة إلى تواجد الدكتور محمد الحضيف للتوقيع على الكتاب. كما سيتمّ في ركن الجائزة التعريف بالإعلام الجديد و كل ما له علاقة به من تدوين و خلافه.. شاكرين لكم تواجدكم و تشريفكم لركن الجائزة..
لتنسيق اللقاءات مع الدكتور محمد الحضيف و الأستاذ سامي الحصيّن رئيس اللجنة التأسيسية للجائزة، يمكنكم الاتصال على الأرقام التالية :
محمد الصالح 0504877334 جهاد العمّار 0569710362
أو مراسلة اللجنة الإعلامية للجائزة media@hadeelprize.org
صاحبي وحبيبي سامي منصور .. من قبل رمضان وهو مشغول , كل ما كلمته أو قابلته كان بيحكي لي عن “المشروع” اللي شاغله !
كل مرة بيتكلم ويفضفض عن تفاصيل المشروع , عن البرمجة .. عن قاعدة البيانات .. عن الكود .. عن .. عن … !!
كنت في كل مرة اسأله .. يا سامي يا حبيبي , طيب قولي وش هذا المشروع اللي شاغلك ومآخذك عن حبايبك وأصحابك ؟!
كان يرد علي ويقول : لا خليها مفاجأة ! .. وأقوله : طيب !!!
يضل ويعيد ويتكلم عن “المشروع” .. ياااااه يا المشروع .. يا سامي قولي وش هذا المشروع , والا الله يخليك لا عاد تجيب لي طاريه ..ولا تتكلم عنه قدامي ..
في الأخير قالي يا مهند .. ترى المشروع هو برمجة خاصة لـ صحيفة سبق ! ..
سبق ما غيرها يا سامي !! - أي نعم يا مهند , بس الله يخليك لا تقول لأحد !
صرت بعدها أتحمس واطلع معاه بشكل شبه يومي بعد دوامه -واللي كان أحيانا يواصل الليل والنهار فيه- ونتكلم عن تفاصيل برمجة موقع سبق
الليلة اتصل علي الساعة 12 , قال يا مهند أنت أول واحد بيعرف عن الموضوع .. قبل شوي تم إطلاق موقع سبق
اشتغل سامي على الموقع لأكثر من 4 شهور .. تحت إطار الشركة اللي بيشتغل فيها “تطوير” ..
ماشاء الله تبارك الله .. برمجة بالكامل , وخصائص روعة , وإمكانيات إبداعية .. وبآخر تكنولوجيا تصميم المواقع ..
موقع web2.0 وإضافات بالأجاكس , وشغل متعوب عليه بجد , اكتشفوه بأنفسكم ..
أصريت على سامي أني أقابله ونحتفل بالإنجاز الجميل اللي كان مبسوط عليه على الآخر وأنا فرحت له جد .. عزمته على شاي بحبق واحتفلنا في ضواحي كورنيش جدة حتى صلاة الفجر … ووعدنا بوليمة عشاء بهذه المناسبة
غداًً سيعود رمضان، أو بعد غد، سأفتقد فيه برودة جوّه الذي ميزته منذ أن بدأتُ الصيام، وسيكون كما كانت تخبرني أمي حينما كنتُ صغيرة: “كنّا نصوم في عز الصيف”، وسأستوعب ما لم أكن أتخيله فيما مضى: معنى أن نصوم في درجات حرارة تحوم حول الأربعين..
أتمنى لكم صياماً نقياً، وليالِ مليئة بالسكينة.. ومغفرة..
تنطلق “جائزة هديل العالمية للإعلام الجديد”، بمشيئة الله تعالى، مطلع العام القادم 2009 ، وهي جائزة عالمية، تهدف إلى اكتشاف، و تحفيز، وإبراز المواهب الإبداعية العربية، في مجال الإعلام الجديد.
تعتمد “جائزة هديل العالمية للإعلام الجديد”، معايير عالمية، قام بدراستها فريق متخصص. يُشرف على الجائزة، مؤسسة إعلامية، غير ربحية. تعد “جائزة هديل العالمية للإعلام الجديد”، الأولى من نوعها في العالم العربي. في سنتها الأولى، سوف تمنح الجائزة، في فرع واحد من فروعها، وهو فرع التدوين، بأقسامه الخمسة .. وهي :
ستطرح اللجنة المشرفة على الجائزة لاحقاً، في بيان آخر، شروط المشاركة في المسابقة، والمعايير الموضوعة، لتقييم المشاركات، وأسماء لجنة التحكيم التي ستقوم باختيار المدونات المشاركة، وإعلان الأسماء الفائزة بالجائزة.
محمد الصالح ( رئيس اللجنة الإعلامية المكلف – اللجنة التأسيسية )
media@hadeelprize.org
هاتف / 0504877334
احتوى اللقاء تكريم بسيط من المدونين جميعا بعودة عميدنا فؤاد الفرحان , ومشاورات عن رحلة التدوين وما أثر قضية فؤاد على نفسيات وآراء وتوجهات المدونين , إلى جانب أحاديث ساخنة وآراء متعددة في قضية التدوين الشخصي - أو ما يسمى بتدوين اليوميات - فهناك من وقف ضدها , وهناك من أيدها بقوة , وأنا من الحزب الأخير
كان هناك محاولات عديدة بالإبتعاد عن التكلم عن الماك , ولكن الحديث - مثل مايقولون - يجر بعضه , ونعود لا شعوريا للماك والماك والماك , خصوصا أن يومها كان الإعلان عن جهاز الـ iPhone 3G
كيف لا و 5 من الحضور من عشاق الماك , وفي مقدمتهم أخونا يوسف عمر , ومحمد ملياني
أنتهى الإجتماع مثل ما بدأ على الحب والألفة - والوعد للقاء قريب بإذن الله , ربما الشهر القادم
شكرا لكم جميعا
* اشكر الأستاذ تركي الدواليبي - إن شاء الله كتبت الإسم تمام - مدير فرع سكند كوب التحلية , على جهده وتعاونه الرائع جدا
ونعم الرجل والله , ونعم المقاهي الراقية في جدة
* أحببت هذه النظرة كثيرا من فؤاد - ما أدري وش السر فيها ؟