الكاتب:
أرطبون ,,
فبراير
14
آخر يوم في حملة أسبوع فؤاد ,نسأل الله رب العرش الكريم أن يفك أسره .. أخترت لكم هذه التدوينة التي كتبها فؤاد عن طقولته , وعن جدته بالخصوص

أغسطس 16, 2007
فؤاد أحمد فرحة فرحان مقبول مسفر آل فرحان الغامدي. ذلك إسمي. فيه الكثير من “الفرحة”. لا أستطيع أن أقول بأن ذلك بعيد كثيراً عن الواقع. ولدت في مدينة الطائف في العاشر من يوليو 1975. ترتيبي هو الثامن بين عشرة من الأولاد والبنات.
جدي فرحة توفي عن عمر يناهز المائة والخمس وعشرون. عاش عمراً طويلاً وتزوج تسعة مرات. كان يحب النساء كثيراً ولم يكونوا يحبونه بنفس القدر كما علمت مؤخراً. في أواخر عمره، أذكر أنه كان يصحوا بمعدل كل ساعة في الليل ليتوضأ ويصلي ركعتين في جوف الليل ثم يعود للنوم. كان يستغفر الله كثيراً. كنا نشاهده يفعل ذلك عندما نسهر في حوش منزلنا في الطائف. كان أمياً، فلا يقرأ ولا يكتب. ذكرياتي معه ليس فيها الكثير من الحنان. كان لديه عصا يتوكأ عليها ويستخدمها لمآرب أخرى. أهما كان مطاردتنا وضربنا بها عندما ترتفع أصواتنا ونحن نلعب كرة القدم في فناء منزلنا في قريتنا الحدب، بني كبير، الباحة. لازلت أتذكر تلك اللحظات الجميلة عندما أمسك بيده ونحن في طريقنا للمسجد لأداء الصلوات. كانت يده اليمنى على العكاز واليسرى في يدي.
قراءة المزيد