ارشيف التصنيف ‘ أدبيات ’

يسرّ إدارة جائزة هديل العالمية للإعلام الجديد أن تعلن عن إصدار كتاب “غرفة خلفية” الاصدار الثاني لـ هديل الحضيف -رحمها الله- و الذي عمِل على تنقيحه وجمعه والدها؛ الدكتور محمد الحضيف بالتعاون مع دار وهج الحياة للنشر.

كما يسرّنا كذلك أن نعلمكم عن وجود الكتاب في معرض الكتاب الدولي بالرياض ٢٠٠٩، و الذي سيشرف على توزيعه فريق جائزة هديل العالمية للإعلام الجديد إضافة إلى تواجد الدكتور محمد الحضيف للتوقيع على الكتاب. كما سيتمّ في ركن الجائزة التعريف بالإعلام الجديد و كل ما له علاقة به من تدوين و خلافه.. شاكرين لكم تواجدكم و تشريفكم لركن الجائزة..

لتنسيق اللقاءات مع الدكتور محمد الحضيف و الأستاذ سامي الحصيّن رئيس اللجنة التأسيسية للجائزة، يمكنكم الاتصال على الأرقام التالية :

محمد الصالح 0504877334
جهاد العمّار 0569710362

أو مراسلة اللجنة الإعلامية للجائزة
media@hadeelprize.org

كتبوا : هديل … تهطل من جديدبقاء الذكر بعد الموت .. هديل و غرفة خلفيةنموذجاغرفة خلفية في معرض الكتاب الدولي بالرياض ..غرفة خلفية في معرض الكتاب الدولي بالرياض .. ,   هـــــديـل .. في ” غرفــة خلفيــة” ..! ,    غرفة خلفيةفي معرض الكتاب الدولي بالرياض ,    جائزة هديل العالمية للإعلام الجديد و غرفة خلفيةفي معرض الكتاب الدولي بالرياض ,    هديل في غرفة خلفية

موبايلي و iPhone

كثر الحديث هذه الأيام عن جهاز iPhone 3G وعن عقد موبايلي لطرحه في السوق السعودي بشكل حصري ..
حيث أنتشرت الشائعات حول الأسعار والبيع وعن كون الجهاز حكراً لموبايلي أم لا ! وبقية التفاصيل .
ففي حين يذكر البعض أن موبايلي لم يدرسوا وضع السوق بعد , لذلك اعلنوا عن الاتفاقية , وحجز الجهاز دونما توضيح ! وذلك حتى إشعار آخر .
في المقابل , فهناك أحاديث عن أن موبايلي تتعامل مع الوضع بدراسة واضحة وبسرية تامة . وستقوم بالاعلان عن كافة التفاصيل خلال أيام قليلة قادمة .
إذا كان كذلك فالسؤال هنا , هل تعمّد المسؤولين في موبايلي خوض تجربة ثقافة “مجتمعية تقنية” خصبة لنشر الإشاعات والأقاويل , كعامل أساسي لتسويق المنتج بكفاءة؟

رغم هذه وتلك , لفت نظري إعلان الخدمة خلال زيارتي لإحدى المدونات في موقع جيران

لنرى من منكم لديه دقة في الملاحظة ؟ :D

الفيل .. وعالم صوفي!

وصلتني هذه الرسالة قبل قليل عبر البريد , عجيبة هي !.. لم أملك إلا نقلها

كنت أفكر ذات يوم في حيوان الفيل، وفجأة استوقفتني فكرة حيرتني وهي حقيقة أن هذه المخلوقات الضخمة قد تم تقييدها في حديقة الحيوان بواسطة “حبل صغير” يلف حول قدم الفيل الأمامية !
فليس هناك سلاسل ضخمة ولا أقفاص !
كان من الملاحظ جداً أن الفيل يستطيع -وببساطة- أن يتحرر من قيده في أي وقت يشاء,  لكنه لسبب ما.. لا يُقدم على ذلك !!

شاهدت مدرب الفيل بالقرب منه وسألته: لمَ تقف هذه الحيوانات الضخمة مكانها ولا تقوم بأي محاولة للهرب؟
حسناً، أجاب المدرب: حينما كانت هذه الحيوانات الضخمة حديثة الولادة وكانت أصغر بكثير مما هي عليه الآن، كنا نستخدم لها نفس القيد الحالي لنربطها به. وكانت هذه القيود -في ذلك العمر– كافية لتقييدها..
فتكبر هذه الحيوانات معتقدة أنها لا تزال غير قادرة على فك القيود والتحرر منها, بل تظل على اعتقاد أن الحبل لا يزال يقيدها ولذلك هي لا تحاول أبداً أن تتحرر منه .

كنت مندهشاً جداً !  هذه الحيوانات –التي تملك القوة لرفع أوزان هائلة- تستطيع وببساطة أن تتحرر من قيودها، لكنها اعتقدت أنها لم تستطع فعلقت مكانها !

كحيوان الفيل، الكثير منا أيضاً يمضون في الحياة معلقين بقناعة مفادها أننا لا نستطيع أن ننجز أو نغير شيئاً وذلك ببساطة لأننا نعتقد أننا عاجزون عن ذلك!، أو أننا حاولنا ذات يوم ولم نفلح !

حاول أن تصنع شيئاً.. فالمستحيل هو لا شيء

بالمناسبة فأنا اقرأ حالياً رواية.. أو علّني أقول كتاب فلسفي.. ولربما سرد تاريخي..

لا يهم .. المهم أني في ذروة استمتاعي بقراءة ” عالم صوفي ”
وكلي أسف على تأخري في اكتشاف هذا الكتاب , لكن أعتقد أن القادم مذهل في ثناياه ..
شاركوني المتعة ..
قراءات حول الكتاب :
مدونة كُتب - عالم صوفي لـ جوستان غاردر
مدونة مشاعل - عالم صوفي المدهش
مدونة بِنْ P e n - نسخة pdf //  تصفح سريع للرواية

.. و لاء

حملت صوتك في قلبي و أوردتي فما علــيك إذا فارقــت مـعركتي
أطعمــت للــريح أبـياتــي وزخرفها إن لم تكن كـسيوف النار قافيتي
آمنت بالـــحرف .. إمـــا ميتا عدما أو ناصبا لـعدوي حبل مـشـــنقةِ
آمنت بالـــحرف .. نـارا لا يـضير إذا كنت الرماد أنا أو كان طاغيتي !
فإن سقطت .. و كـفى رافع علمي سيكـــتب الناس فـــــوق القبر :

 "        لــــم يـــمُــــتِ ………………….                                       "

 

يارسول الله عُذرا ..

قصيدة جميلة كتبها محمد محمود أحمد كما قرأت في موقع صيد الفوائد
البعض يقول أنها لـ أحمد مطر , مع أني لا أتوقع ذلك !
قام بإنشادها / عمر الضحيان 


تحـــمـــيل

يارسول الله عذراً .. قالت الدنمارك كفراً
قد أساؤا حين زادوا .. في رصيد الكفر ُفجراً
حاكها الأوباش ليلاً .. واستحلوا القدح جهراً
حاولوا النيل ولكن .. قد جنوا ذلاً وخسراً 

كيف للنملة ترجو .. أن تطال النجم قدراً
هل يعيب الطهر قذف ٌ .. ممن استرضع خمراً
دولة نصفها شاذ ٌ .. ولقيط ٌ جاء عهراً
آه ٍ لو عرفوك حقاً .. لاستهاموا فيك دهراً 

سيرة المختار نورٌ .. كيف لو يدرون سطراً
لو دروا من أنت يوماً .. لاستزادوا منك غمراً
قطرة ٌمنك فيوض ٌ . تستحق العمر شكراً
يارسول الله نحري .. دون نحرك .. أنت أحرى 

أنت في الأضلاع حي ٌ .. لم تمت والناس تترى
حبك الوردي يسري .. في حنايا النفس نهراً
أنت لم تحتج دفاعي . أنت فوق الناس ذكراً
سيد للمرســلينا .. رحمة جاءت وبشرى 

قدوة للعـــالمينا .. لو خبت لم نجن خيراً
يارسول الله عذراً .. قومنا للصمت أسرى
ندد المغوار منهم .. وسواد الناس سكرى
أي شيءٍ قد دهاهم .. مالهم يحنون ظهراً 

لم يعد للصمت معنىً .. قد رأيت الصمت وزرا
ملت الأسياف غمداً .. ترتجي الآساد ثأراً
إن حيينا بهوان .. كان جوف الأرض خيراً
يؤلم الأحرار سب ٌ .. لرسول الله ظُهراً 

ويزيد الجرح أنّا .. نسكب الآلام شعراً
فمتى نقذف ناراً .. تدحر الأوغاد دحراً
ياجموع الكفر مهلاً .. إن بعد العسر يسراً
  إن بعد العسر يسراً

انسلاآآخ ..!!

من منكم سمع بقصة أحمد ( سنة و3 أشهر ) , الذي قتل من قِبل (خاله) المجرم في سوبر ماركت ” مرحبا ” في جدة قبل أيام !!
قصة عجيبة ..!! التي لم ولن تحدث في أي زمان أو مكان !!
لي عدة أيام أفكر في هذه القضية , أريد أن اكتب عنها , أعبر عنها , حتى ازيح ذلك الألم الذي اجتاح دواخلي بسماع وقراءة تفاصيل الحادثة ..
لم استطيع ! ..
لا أملك إلا نقل هذه القصيدة , التي كتبها الأستاذ / سعيد زربان الغامدي - بلسان الطفل أحمد

أوَتقتــــل طفلا ياخــــــــالي ==== في حــاجــة حـــبٍ ودلالِ

أوَتغتـــال براءة طـــفــــــلٍ ==== مازال نديّ الأوصــــــــال

من أجـــل خلاف تقـتــــلني ==== ولأجل القيل أو القـــــــالِ

في كفك ســـكيـــنٌ وأنـــــا ==== في كفي حــلوى وتســـالي

أتوسل أصرخ منـــدهـشـــا ==== أنا أحمد،أحمد ياخـــــــالي

أستنجد،أبكي،ودمـــوعــــي ==== تنهلّ وتغــــرق أســـمــالي

فتجزّ الرأس على عــــجـــلٍ ==== وتريق هناك دمي الغـــالي

لايستوعب جرمك عقــــــــل ==== أويدركه أيّ خـــــيـــــــــالِ

ستظلّ جريمتك مثــــــــــــالا ==== للقبح وســـــوء الأفعـــــالِ

وستبقى درســــاً ممزوجـــــاً ==== بدمٍ، يُذكـــــــرللأجيــــــــــال

وتظلّ تكابـــــــد آلامــــــــــــا ==== ماعشتَ رهين الأهـــــــوالِ

ستموت بيـــومـــك مـــــرّاتٍ ==== وتنوءُ بحمـــــل الأغــــــلالِ

وأنـــا في القــبــر تظــللنـــي ==== رحَمَاتٌ وبأحســــن حــــــال

ياخــــــالي أصبحتَ بعيـــــني ==== ســـفـّـــاحاً لدم الأطفــــــــالِ

ياخــــــالي أصبحت بعيـــــني ==== كالوحش بغـــــابة أدغـــــالِ

ياخــــــالي أصبحتَ بعيـــــني ==== مقتـــولاً من غير قتـــــــــال

ياخــــــالي أصبحت بعيـــــني ==== منحطـّــا كشــــراك نعــــــالي

ماذنبــــــي حين تريــــق دمي ==== ويكونُ على يدك زوالــــــي ؟

سأظــل بقبــري منتـــــظـــــراً ==== ياخـــــــال جواباً لســـــــؤالِ