دَائِماً ..
أُمّسِكُ بقلمي ..
لأَكتُبَ شيءً منْ مُعاناتي ..
ذلكَ القلم العَنيد , وكعادتهِ يعصيَ أوامِري !
ويَبدأُ برسمِ " عينٍ دامعة " !
بعدها أُلقي بالقلمِ بعيّدًا..
وأُحَدّقُ في تلك العينِ المَرسومة .. وأتسَاءل !
هلّ هذا بوحُ نفسيَ ؟ أم بَوحٌ ذاكَ القلم ؟!
بتَمازجِ تلك اللحظات.. ينّتابُني شعورُ اليأس !
لأنّي وببساطة! لم أجدَ منّفذ لإطلاق ما بداخلي ..
عِندها .. أقفْ أمامَ المِرآة ..
وانظُرَ لنفسي ! .. هي نظرةُ حزن
ما تَلبث أن تَتحول لنَظرةِ تعجّب !!
حينَ أرى عينيَ الدامِعةُ أماميَ ..
والتي تُشبهُ تمامًا ..
ما رَسمها القلمُ قبلَ لحَظات !!!
مُهنّد - 2008
