يسرّ إدارة جائزة هديل العالمية للإعلام الجديد أن تعلن عن إصدار كتاب “غرفة خلفية” الاصدار الثاني لـ هديل الحضيف -رحمها الله- و الذي عمِل على تنقيحه وجمعه والدها؛ الدكتور محمد الحضيف بالتعاون مع دار وهج الحياة للنشر.
كما يسرّنا كذلك أن نعلمكم عن وجود الكتاب في معرض الكتاب الدولي بالرياض ٢٠٠٩، و الذي سيشرف على توزيعه فريق جائزة هديل العالمية للإعلام الجديد إضافة إلى تواجد الدكتور محمد الحضيف للتوقيع على الكتاب. كما سيتمّ في ركن الجائزة التعريف بالإعلام الجديد و كل ما له علاقة به من تدوين و خلافه.. شاكرين لكم تواجدكم و تشريفكم لركن الجائزة..
لتنسيق اللقاءات مع الدكتور محمد الحضيف و الأستاذ سامي الحصيّن رئيس اللجنة التأسيسية للجائزة، يمكنكم الاتصال على الأرقام التالية :
محمد الصالح 0504877334 جهاد العمّار 0569710362
أو مراسلة اللجنة الإعلامية للجائزة media@hadeelprize.org
الله أكبر
الله أعزُّ من خلقه جميعًا
الله أعزُّ مِمَن نخافُ ونحذر
نعوذُ بالله الذي لا إله إلا هو
المُمسِك السماوات السبع أن يقعنَ على الأرض إلا بإذنه
من شرّ إسرائيل وجنودها , وأتباعها , وأشياعها من الجنِ والإنس
اللهم كُنّ لنا جارًا من شرهم
اللهم ربنا أعزَّ جَارُك , وجَل ثناءُك , وتَقدست أسمائُك
اللهم لا يُـردُ أمرك ولا يُـهزم جُندك , سُبحانك وبِحمدك
اللهم أنجي المُستضعفين من المسلمينَ في فلسطين
اللهم أنت عَضيدهم , وأنت نصيرهم , وبكَ يقاتلون
اللهم اكفهم شرّ إسرائيل الظالمة
اللهم مُـنزلَ الكتاب , مُـجري السحاب , هازمَ الأحزاب
اللهم أهزمهم وزَلزلهم , وأرنا فيهم عجائب قُدرتك
قَتلتَ الرُسِل والأنبياء, ظَلمَتَ العُزّل الأبرياء
اللهم مَزّقهم شرّ مُمَزّق
اللهم أحصهم عددًا , واقتلهم بددًا, ولا تُغادر منهم أحدًا
اللهم أنا نجعلُك في نحورهم , ونعوذُ بكَ من شُرورهم
يا ذَا الجلالِ والعزّة , أنقذِ المسلمين في غزّة
حسبُنا الله ونعمَ الوكيل , حسبُنا الله ونعمَ الوكيل
كنت قبلاً أضع تدوينة هنا بها كلمات لأغنية ورابط استماعها وتحميلها , لم أكن أعلم - بحكم ندرة الحصول على الأغنية - أنها ستكون مصدر مهم لكثير من أصدقاء ” محرك البحث ” .. فكنت دائما أُلاحظ زيارات متعددة يومياً لهذه التدوينة بالذات , ومن دول عديدة ..العراق-لبنان-السويد-فنلندا-البرازيل .. وغيرها , كنت اشعر بضيق من هذا الأمر فعلاً .. بالذات أن الأغنية مرفوعة على موقعي أصلا
قبل أيام وصلني على تلك التدوينة تعليق يبدو أنه من أخت فاضلة, انقله كما هو :
أَتَعْلَم
حِين أمرّ بمدوّنة .. أيّ مدوّنة .. وأزِنُ ما فِيها بِميزان ما (تسرّني رؤيتَه إن فَجَأنِي المَوت) فأجدُ ما يسوؤُنِي أشعر بغصّة عَظِيمة .. عَظيمَة جدًا ..
تَمامًا كالتِي حينَ شَعَرتُ بِها حينَ تُوفّي المدوّن (عَزيز) تغمّده الله بواسع رحمته -والذِي لم أعرفهُ إلّا بعد أن قَضَى-.. هُوَ وجد من يمحو آثار أقدامه في الشّنكبوتيّة وأرجو أَن نَجِد -إذا ما راوَدَتنا أنفسنا عن شيء يكرهه الله - ..
،
عالبَركة الاستايل الجديد ..
بالرغم من إعجابي المطلق بإسلوب حديثها , أحسست بالحرج والندم على ما تركته .. وبدون تردد حذفت التدوينة , وتدوينات مشابهة , وقررت أن ارسل لها عبر البريد رسالة شكر وامتنان , على حسن النصح والموعظة , لكن للأسف فقد كان بريدها الذي أضافته في التعليق غير صحيح .. شعرت وبشدة بواجب الشكر لمن يَأثر النصح بكلمات قليلة وقريبة من القلب والنفس , فهذا فعلاً ما نحتاجه حين نخطئ , فنحن مهما يكن بشرٌ خطاؤون ..
شكراً لكِ فاصلة .. شكراً
و رحمك الله يا عزيز
غداًً سيعود رمضان، أو بعد غد، سأفتقد فيه برودة جوّه الذي ميزته منذ أن بدأتُ الصيام، وسيكون كما كانت تخبرني أمي حينما كنتُ صغيرة: “كنّا نصوم في عز الصيف”، وسأستوعب ما لم أكن أتخيله فيما مضى: معنى أن نصوم في درجات حرارة تحوم حول الأربعين..
أتمنى لكم صياماً نقياً، وليالِ مليئة بالسكينة.. ومغفرة..