ارشيف التصنيف ‘ ساخر ..!! ’

يا مدور السنجر !

رغم أن الشائعة لم يتعدى عمرها أيام معدودة , إلا أن العم جوجل أصابته الغصة حال استجابته لبحثي عن ” ماكينة سنجر الأسد ” ! في لحظة تذكرت تلك ماكينة الأسد المتهالكة التي يقارب عمرها الخمسين عام حين كانت تخيط عليها الوالدة في بيتنا العتيق بالديرة , وخالجني حلم الثراء .. وقلت في نفسي : ” جابك الله يا السنجر .. المهلي ما يولي ” :D

هل من مشتري ؟
يعني نطلع الديرة ونجيب المكينة ؟ :D

شائعة “ الزئبق الأحمر” ترفع سعر ماكينة الخياطة إلى 50 ألف ريال
مواطن «مغبون» يلجأ للشرطة.. وكيل «سنجر» ينفي وجود «الزئبق الأحمر»
كذبة أبريل .. سنجر!
صالح محمد الشيحي : “يوجد ماكينة سنجر للبيع “!!
“سنجر” تظهر في 4 مناطق .. وهم الزئبق الأحمر يدفع آلاف السعوديين لحلم الثراء
{سنجر} بـ 12 ألف دينار كويتي

لا تعليق :D

ياليتني خيل !

اليوم وأنا اطلب من مطعم كنتاكي , سألني الأخ المصري : أنت بتركب خيل؟
أنا : أ.. أنا ؟ .. لا .. ليش ؟
المصري : اومال الـCAP اللي انته لابسه ده , مش بتاع اللي بيركبوا الخيل؟
أنا : ههههه , والله ماأدري , أصلا الخيل هذا مابعرفوش , ولا عمري شفته
المصري : يااا راجل , اصلي كنت قبل كدا في الإمارات .. دول بيحبوا الخيول دي بشكل !
أنا : …….
المصري : أنتا عارف .. أنا دخلت مره مزرعة الشيخ (حاكم رأس الخيمة) .. دا عنده يجي ألفين راس خيل .. ياللللهوي
أنا : …….
المصري : تصدق ! .. كل خيل عنده وحدة فلبنية , تعمله مساج ومش عارف ايه .. يعني بتاع كله , وحياة رفاهية ودلع وآآه ياقلبي
أنا : …….
المصري : آآآآه ياعمي .. يا ليتني كنت خيل عربي , بدل مانا بني آدم عربي ..
أنا : ههههههههههههههه

انتهى الموقف , وكل ما أتذكر جملته الأخيرة أموت ضحك عليها + تعبيرات وجهه وهو يقولها ..
وش قصده بنظركم يا ترى ؟  :)

كرهاً في شركة الاتصالات !.

اليوم كنت عند ولد أختي جواد , قالي ماشفت حرامي السيارات العربي؟ قلت له : والله حركات , قال : تعال أوريك
رحت له في الغرفة وجلس يوريني نسخة اللعبة المعربة , وبدون حريم !! , وفيه تعديلات واعلانات طرق باسماء شركات وأشياء حلوه , المهم وهو يتجول في المدينة .. قلت له : جوااااااااااااااااااد .. بس وقف !!!!!!!!!
اطلع للمبنى هذا ..( كان مبنى عليه لوحة الاتصالات السعودية ) .. قلت له اطلق على اللوحة بكل أنواع الأسلحة اللي عندك !
وأنا بصور .. كرهاً وحقداً على هذه الشركة !!!!!

 

 

*على آخر المقطع لحظة ماطلّع السيف ويحارب فيه , ضحكت لين تقطع بطني

هذا وهو بلح !

هو: ضمير غائب منفصل، يعود على الشاب السعودي، الذي كتبنا فيه تقريراً أمس وهددناه بتقديمه للجمس “اللابد” أمام المحل!والمحل هو”مقهى الإنترنت” الذي تشغله بالكامل عمالة بنجلاديشية، تقدم “خدماتٍ” خاصة لمثل الشاب”هو”، الذي اتضح أنه يحرق آناء الليل وأطراف النهار، في “دردشةٍ”، لن تجد في قاموس اللغة العربية المحيط، مفردةً مهذبةً تصفها بها، احتراماً لمشاعر القراء الكرام!وأول هذه الخدمات الـVIP: أن يأخذ”هو”راحته في الكلام، واثقاً أن مرتادي المقهى لن يفهموا لغته، كما أنه لا يفهم لغتهم، وآخر تلك الخدمات:”فلاش”، محمَّل بما لذ وطاب من مواقع، أتقن الشباب، كيف يحتالون على عبارة:”الوصول لهذه الصفحة غير مسموح به”!التي أصبحت كعبارة:”التدخين سبب رئيسي للسرطان، وذنبك على جنبك”! لمكافحة أسوأ تلوث عرفته البشرية، بعد محارق”مزابل جدة”، وصناعية “أم الحمام”!
ورغم خطورة الاحتيال على هذه العبارة، إلا أن “إدمان” الشباب للدردشة، أخطر منه بكثير، لأنه يحفرـ من حيث نهتم ولا نهتم ـ في نفسية هؤلاء الشباب، من الجنسين، حفراً مؤلماً، ستزدحم بسببه مستشفيات الصحة النفسية، والسجون، و”محاضن”الإرهاب، وستتضخم بسببه ملفات الانتحار، في مجتمعنا الفاضل جداً، كما تعلمون بلا شكٍّ ولا تطريزٍ، ولا كرشٍ، ولا سُدَّه واستريح!

قراءة المزيد