كثر الحديث هذه الأيام عن جهاز iPhone 3G وعن عقد موبايلي لطرحه في السوق السعودي بشكل حصري ..
حيث أنتشرت الشائعات حول الأسعار والبيع وعن كون الجهاز حكراً لموبايلي أم لا ! وبقية التفاصيل .
ففي حين يذكر البعض أن موبايلي لم يدرسوا وضع السوق بعد , لذلك اعلنوا عن الاتفاقية , وحجز الجهاز دونما توضيح ! وذلك حتى إشعار آخر .
في المقابل , فهناك أحاديث عن أن موبايلي تتعامل مع الوضع بدراسة واضحة وبسرية تامة . وستقوم بالاعلان عن كافة التفاصيل خلال أيام قليلة قادمة .
إذا كان كذلك فالسؤال هنا , هل تعمّد المسؤولين في موبايلي خوض تجربة ثقافة “مجتمعية تقنية” خصبة لنشر الإشاعات والأقاويل , كعامل أساسي لتسويق المنتج بكفاءة؟
رغم هذه وتلك , لفت نظري إعلان الخدمة خلال زيارتي لإحدى المدونات في موقع جيران
غداًً سيعود رمضان، أو بعد غد، سأفتقد فيه برودة جوّه الذي ميزته منذ أن بدأتُ الصيام، وسيكون كما كانت تخبرني أمي حينما كنتُ صغيرة: “كنّا نصوم في عز الصيف”، وسأستوعب ما لم أكن أتخيله فيما مضى: معنى أن نصوم في درجات حرارة تحوم حول الأربعين..
أتمنى لكم صياماً نقياً، وليالِ مليئة بالسكينة.. ومغفرة..
فؤاد أحمد فرحة فرحان مقبول مسفر آل فرحان الغامدي. ذلك إسمي. فيه الكثير من “الفرحة”. لا أستطيع أن أقول بأن ذلك بعيد كثيراً عن الواقع. ولدت في مدينة الطائف في العاشر من يوليو 1975. ترتيبي هو الثامن بين عشرة من الأولاد والبنات.
جدي فرحة توفي عن عمر يناهز المائة والخمس وعشرون. عاش عمراً طويلاً وتزوج تسعة مرات. كان يحب النساء كثيراً ولم يكونوا يحبونه بنفس القدر كما علمت مؤخراً. في أواخر عمره، أذكر أنه كان يصحوا بمعدل كل ساعة في الليل ليتوضأ ويصلي ركعتين في جوف الليل ثم يعود للنوم. كان يستغفر الله كثيراً. كنا نشاهده يفعل ذلك عندما نسهر في حوش منزلنا في الطائف. كان أمياً، فلا يقرأ ولا يكتب. ذكرياتي معه ليس فيها الكثير من الحنان. كان لديه عصا يتوكأ عليها ويستخدمها لمآرب أخرى. أهما كان مطاردتنا وضربنا بها عندما ترتفع أصواتنا ونحن نلعب كرة القدم في فناء منزلنا في قريتنا الحدب، بني كبير، الباحة. لازلت أتذكر تلك اللحظات الجميلة عندما أمسك بيده ونحن في طريقنا للمسجد لأداء الصلوات. كانت يده اليمنى على العكاز واليسرى في يدي.
( مشاركة في أسبوع فؤاد , واختيار احد تدويناته لكتابتها )
ذهبت اليوم وزوجتي وطفلانا للتسوق من سوبرماركت “بنده”. قمنا بشراء أغراضنا واحتياجاتنا المعتادة. كانت الأسعار غير عادية وفي إرتفاع جنوني. عند الكاشير دفعت على الأقل ضعف ما كنا ندفعه سابقاً. أبدت زوجتي امتعاضها الشديد. قلت لها بأن وزير التجارة يقول لنا “تأقلموا“!. قالت زوجتي: “أقلموا خشمك و خشمه”…
…
سيدي وزير التجارة السعودي الدكتور هاشم بن عبد الله يماني: أقلموا خشمك !!!
منذ فترة وأنا أرتب لهذا اليوم لأكتب فيه تدوينتي الأولى .
والحمد لله , فأنا أخط بداية احرفي في هذه المدونة ,
جعلها الله مدونة خير وعلى خير وفي خير ..
عاهدتُ نفسي - أن تكون التدوينة رقم 1 لـ فؤاد ..
فؤاد الفرحان .. المُلقى به الآن في أحد عنابر السجون في جدة الحمد لله.. أبا خطاب حرّ
هو عميد المدونين السعوديين كما يطلق عليه , فهو يعتبر من اوائل
السعوديين الذين كتبوا بأسمائهم الصريحة , عبر نافذة التدوين .
وهو من سجناء الرأي .. والرأي سجّانه وجلاده ..
بسم الله ابدأ تداوين قلمي , ثم بدعائي وابتهالي للمولى عز وجل
أن يبشرنا بفرج فؤاد , وأن يسعد بيته به , وتقرّ عين أم خطاب
و ” خطّاب ” و ” رغد ” .. اللهم آمين