اسمع وأرى وأقرأ عن مايصدر من قناة العربية ..
وتلك الحملة الشرسة على القناة وسياساتها , وما يبدر منها !
كل ذلك في كفة , وما سترونه الآن في كفة إخرى ..
المشهد يظهر المراسل نجاح محمد علي على المائدة وحالما أكمل الغداء قال : اكو حديث يقول ((من أطعم إخوانه صلت عليه الملائكة إلا جبريل ظل واقفاً، قيل: لم ظل جبريل واقفاً يا رسول الله؟قال: ينتظر الشاي / رواه مسلم )) لتتعالى بعدها ضحكات الجميع , ويعلق أحدهم ساخرا : " شلون دبرتها !! " بعدها يرد الكاذب ويقول " هذا حديث صحيح !!!"
أونلوم الدانمارك , وبيننا من هم على هذه الشاكلة ؟!
وإذ كشفنا كذب وافتراء هذا المراسل , وسخريته المباشرة للرسول وللملائكة , فأين قناة العربية من ذلك !!
لماذا يعرض ذلك المشهد أمام الملأ !!
أين مدير القناة ؟ وأين مراقب البث ؟ وأين .. !!
أم هو تواطئ منهم جميعا !!
شئ مثير للإشمئزاز فعلا !!
احتاج لـ تلك اللمسة الحانية ..
لـ تجتاح حنايا أضلعي ..
في لحظات مرّه ..
فـ أنا ..
أهيم في بحر بلا شطأآن ..
أقاوم الأمواج ..
وأقاوم الآم نفسي ..
فـ أنا إنسان ضعيف ..
نحيف ..
لم يصل إلى طريق الأمل ..
أو حتى الرصيف ..
مضيعتنا العزيزه , قامت بتمرير الواجب الجديد لي الذي حول لها / من الأخت زاحفة من المجهول , هذه المره عن الصحف السعودية , وما أدراك ما الصحف السعودية !!!
أرقٌ على ورق
الأسئلة على النحو التالي :
* ماذا تعني لك الصحف؟!
الصحف لها مكانتها الكبيرة إعلاميا , مهما تطورت سبل التطور والتكنولوجيا تبقى للصحيفة الورقية رونق مميز , خصوصا في الصباح الباكر. بالنسبة لي شخصيا فالقيمة الثقافية أصبحت أقل للصحيفة خاصةً السعودية منها , فالإطار ضيق جدا .. والحرية لها سقف منخفض , عكس الصحف العالمية التي لها اسهامات عالمية وتحقيقات مثرية ومفيدة .ولنا في التدوين أسوة حسنة , فالحرية أكبر والمزايا أكثر فهناك فرق كبير بين المدون والصحفي .
* هل أنت من متابعين الصحف؟!
نعم متابع لكن بصورة غير منتظمه , اقرأ عادةً النسخة الإلكترونية من صحيفتين هما الأميز ( الوطن - الرياض )
* من أين تبدأ الصحيفه من الأول أو من الاخر؟!
غالبا ما ابدأ من النهاية ومن الخلف بإتجاه الأمام حسب مضمون أغلب الصحف حيث تركز على المنوعات والأخبار الخفيفة في الصفحات الأخيرة - إلى جانب الصفحة الرياضية التي أهتم بقراءتها .
* أول صفحه تقرأها ولازم تمر عليها؟!
القسم الرياضي , ثم القسم الثقافي , بعده أخبار المجتمع .. مرورا بكتاب الأعمدة , وفي النهاية الأخبار السياسية .
* أكثر صحيفه تقرأها ؟!
الوطن - أعتقد لهذه الصيحفة الفضل في زيادة لسقف الحرية وتسليط الضوء على تيارات فكرية سعودية متعددة , كما يعجبني جدا إخراجها الفني . الرياض - تتميز بقوة كُـتاب أعمدتها اليومية , وأنا متابع لـ "مقالات اليوم" . عكاظ - بحكم أنها الجريدة الأولى في المنطقة الغربية , تحمل أخبارها وهموم أهاليها - يعيب عليها التكثيف الغريب في الحوادث والمصائب والبلاوي !!!
نقطة كنت استغرب منها أحيانا , فعندنا في جدة , نادراً ما تجد أحد يشتري صحف مثل ( الرياض أو الجزيرة أو اليوم !!) — الكل لا يعرف إلا عكاظ أو المدينة
حين زيارتي للرياض , وجدت أن أهلها لا يقرأون إلا ( الرياض أو الجزيرة ) — الصحف الثانية ليست لهم بالحسبان !!
وفي فترة قضيتها في المنطقة الشرقية , تفاجئت أنهم يقرأون فقط ( اليوم ) .. هل مركزية الصحيفة لها دور في نطاق توزيعها ومتابعيها ؟ أعتقد ذلك !!
يارسول الله عذراً .. قالت الدنمارك كفراً
قد أساؤا حين زادوا .. في رصيد الكفر ُفجراً
حاكها الأوباش ليلاً .. واستحلوا القدح جهراً
حاولوا النيل ولكن .. قد جنوا ذلاً وخسراً
كيف للنملة ترجو .. أن تطال النجم قدراً
هل يعيب الطهر قذف ٌ .. ممن استرضع خمراً
دولة نصفها شاذ ٌ .. ولقيط ٌ جاء عهراً
آه ٍ لو عرفوك حقاً .. لاستهاموا فيك دهراً
سيرة المختار نورٌ .. كيف لو يدرون سطراً
لو دروا من أنت يوماً .. لاستزادوا منك غمراً
قطرة ٌمنك فيوض ٌ . تستحق العمر شكراً
يارسول الله نحري .. دون نحرك .. أنت أحرى
أنت في الأضلاع حي ٌ .. لم تمت والناس تترى
حبك الوردي يسري .. في حنايا النفس نهراً
أنت لم تحتج دفاعي . أنت فوق الناس ذكراً
سيد للمرســلينا .. رحمة جاءت وبشرى
قدوة للعـــالمينا .. لو خبت لم نجن خيراً
يارسول الله عذراً .. قومنا للصمت أسرى
ندد المغوار منهم .. وسواد الناس سكرى
أي شيءٍ قد دهاهم .. مالهم يحنون ظهراً
لم يعد للصمت معنىً .. قد رأيت الصمت وزرا
ملت الأسياف غمداً .. ترتجي الآساد ثأراً
إن حيينا بهوان .. كان جوف الأرض خيراً
يؤلم الأحرار سب ٌ .. لرسول الله ظُهراً
ويزيد الجرح أنّا .. نسكب الآلام شعراً
فمتى نقذف ناراً .. تدحر الأوغاد دحراً
ياجموع الكفر مهلاً .. إن بعد العسر يسراً
إن بعد العسر يسراً
حتى فترة قريبة كنت دائما أتغزل بشعار " موبايلي " .. فأنا احب تلك الشعارات البسيطة التي لها جوهر ومعنى
في نظري أن الشعار يحمل معنى جميل " كون وجود 3 أضلاع لمستطيل ازرق , فيعني ذلك أولوية الشركة على المحافظة على قيم المجتمع النبيلة, أما الظلع الرابع ( المنحني ) فهو بمعنى التطور والإبتكار ومساحة أكبر للإبداع في ظل الأظلاع الثلاث السابقة ".
هذا ما استقصيته من الشعار , قد يرى البعض مالم أراه , وهنا هو فن الشعار .
ما يلفت نظري هذه الأيام , هو الشعار الجديد الذي سحرني بالفعل , بقوته وببساطته
شعار رأيته في الشوارع وفي إعلانات الصحف , احسست أنه يستحق التغزل فيه أيضا .
البنك الجديد في السعودية , مصرف الإنماء
الشعار كما عبروا عنه في موقعهم , يمثل عدة نقاط
المربع : يعكس بتساوي أضلاعه مبدأ العدالة والتماثل والمساواة وفق تعاليم الشريعة الإسلامية، مع البساطة، والمباشرة، والوضوح، والاستمرارية اللون البني :استلهمناه من التربة، فهو اللون الذي يوحي بالنمو مع قدرة على المزج بين الأصالة والمعاصرة، والتواصل المستمر جيلاً بعد جيل حرف الألف : هو أول حروف اللغة العربية، وهو رمز البداية والاستقامة التي ينطلق منها مصرف الإنماء الرقم واحد : إنه الصدارة، والريادة، وأحد أوجه الابتكار، والتطور، فما بعد الواحد مجرد تماثل الباب المفتوح : يرمز إلى المستقبل المشرق، والشفافية، والترحاب المستوحاة من قيم المصرف