ارشيف شهر أكتوبر, 2008

شكراً فاصلة

كنت قبلاً أضع تدوينة هنا بها كلمات لأغنية ورابط استماعها وتحميلها , لم أكن أعلم - بحكم ندرة الحصول على الأغنية - أنها ستكون مصدر مهم لكثير من أصدقاء ” محرك البحث ” .. فكنت دائما أُلاحظ زيارات متعددة يومياً لهذه التدوينة بالذات , ومن دول عديدة ..العراق-لبنان-السويد-فنلندا-البرازيل .. وغيرها , كنت اشعر بضيق من هذا الأمر فعلاً .. بالذات أن الأغنية مرفوعة على موقعي أصلا :(

قبل أيام وصلني على تلك التدوينة تعليق يبدو أنه من أخت فاضلة, انقله كما هو :

أَتَعْلَم
حِين أمرّ بمدوّنة .. أيّ مدوّنة .. وأزِنُ ما فِيها بِميزان ما (تسرّني رؤيتَه إن فَجَأنِي المَوت) فأجدُ ما يسوؤُنِي أشعر بغصّة عَظِيمة .. عَظيمَة جدًا ..
تَمامًا كالتِي حينَ شَعَرتُ بِها حينَ تُوفّي المدوّن (عَزيز) تغمّده الله بواسع رحمته -والذِي لم أعرفهُ إلّا بعد أن قَضَى-.. هُوَ وجد من يمحو آثار أقدامه في الشّنكبوتيّة وأرجو أَن نَجِد -إذا ما راوَدَتنا أنفسنا عن شيء يكرهه الله - ..

،

عالبَركة الاستايل الجديد ..

بالرغم من إعجابي المطلق بإسلوب حديثها , أحسست بالحرج والندم على ما تركته .. وبدون تردد حذفت التدوينة , وتدوينات مشابهة , وقررت أن ارسل لها عبر البريد رسالة شكر وامتنان , على حسن النصح والموعظة , لكن للأسف فقد كان بريدها الذي أضافته في التعليق غير صحيح .. شعرت وبشدة بواجب الشكر لمن يَأثر النصح بكلمات قليلة وقريبة من القلب والنفس , فهذا فعلاً ما نحتاجه حين نخطئ , فنحن مهما يكن بشرٌ خطاؤون ..
شكراً لكِ فاصلة .. شكراً
و رحمك الله يا عزيز

كلمات مفتاحية+ مسوداتي

كيف اصف نفسي بكلمات مفتاحية , خليني اسميها Tags لشخصيتي , هذا الواجب وصلني من Tasneem
أقول أنا : جوزائي- مزاجي- اجتماعي- متكيف- كسول- حنون- متحمس- مجنون -متعاون- طموح- متقلب- متهور- مغامر- حيادي- مستعجل- ملول- متناقض (الأخيرة ذي اختصار لكل شيئ :D ) ..
خليني أجرب احول الواجب للشباب: أحمد العلولا , محمد المغلوث , صارخ بصمت , جندبي , حركاتي :P

الشيء الثاني لفت نظري برهوم في تدوينته ( مسوداتي ) مثل ماقال :

أنا من النوع النساي أحياناً

فعلشان كذا صرت اسجل كل شئ ودي اذكره او ودي اسئل عنه او ودي ابحث عنه أو بيت شعر عجبني … في جوالي على صيغة مسوده ..

وأحياناً أسجل بعض الأشياء اللي ودي أقرا أو اكتب عنها

سواء جاء ذكرها في الإذاعه او في التلفزيون او قرئتها في مجله

وأحياناً بعض الطلبات حق البيت

واليوم قعدت أقلبها ولقيت فيها أشياء كثير .. بعضها نسيت أصلاً أنا ليه مسجلها  :)

ولقيت فيها بعض الأشياء وبحثت عنها في النت و قريت عنها

تفاجئت أني أنا بعد بنفس الطريقة اسجل ملاحظاتي , يوم جيت اراجعها (بعضها في المسودات وبعضها في الملاحظات, والتقويم ..ووو) لقيت أشياء عجيبة غريبة , ومن كل بحر قطرة .. منها (مرتبة زمنياً بالأحدث) :

  • ممدوح الجبرين -بحث ليلة القدر
  • برنامج VLC media player
  • جزيرة بالاو
  • dot the I
  • لاعبة البلياردو -كريم العراقي
  • ستذكرني إذا عاشرت غيري*  وتبكي عشرتي زمناً طويلاً
  • تايد /مناديل / ….(مقاضي للبيت خخ)
  • الحب في زمن الكوليرا /غابريل غارسيا ماركيز
  • في عيوني - أسامة الصافي
  • “أيها الناس احتسبوا أعمالكم فإن من احتسب عمله كُتب له أجر عمله وأجر حسبته ” عمر بن الخطاب -رضي الله عنه
  • يحرق حريشك ..(!!!)
  • جددت حبك ليه - أم كلثوم
  • تيم حسن ..(معجب جدا بهالممثل)
  • أنا بعشق البحر - نجاة الصغيرة
  • Five Finger
  • أغنى رجال بابل
  • GAMBARU ..(كلمة يابانية تعني المثابرة والإستمرار أو بذل المرء قصاري جهده )
  • فاروق الباز ..(عجبني إصرار هذا الرجل حتى وصل لمنصب في وكالة ناسا)
  • جامعة حضرموت ..(ايش ابغى فيها ؟!)
  • وكيل وزارة الإعلام لشؤون الإذاعة ..(نسيت وش أبغى فيه هههه)
  • تغيرت البلاد و من عليها* فوجه الأرض مغبر قبيح
  • ” يا عبادي كلكم ضال إلا من هديته فاستهدوني أهدكم ” حديث قدسي
  • 62% من السعوديات بدينات ..(إحصائية سمعت عنها في الراديو)
  • دوار الطيارة - عبداللطيف جميل مبنى 2 الساعة 1 ..(بيانات موعد)
  • حسن فرحان المالكي
  • كتاب: شوربة دجاج لحياة لاتعرف اليأس
  • قال رسول الله صلى الله عليه و سلم “ثلاث مهلكا: شح مطاع, و هوى متبع, و إعجاب المرء بنفسه”
  • دعنا نصل للجسر أولا ثم نفكر كيف نعبره!
  • فات ما فات - الرويشد & أبلة عطبات …(قطعة 13 ههه)
  • Nothing to Lose

ههههههه حوسه .. فيه أشياء كثيرة أنا مافهمتها صراحة , مع أني أنا اللي كتبتها , وكتبتها عشان اتذكرها .. حاولت اتذكر وش الرابط فيها .. مافي أمل !
مين بعد مثل حالتنا أنا وبرهوم ؟

ياليتني خيل !

اليوم وأنا اطلب من مطعم كنتاكي , سألني الأخ المصري : أنت بتركب خيل؟
أنا : أ.. أنا ؟ .. لا .. ليش ؟
المصري : اومال الـCAP اللي انته لابسه ده , مش بتاع اللي بيركبوا الخيل؟
أنا : ههههه , والله ماأدري , أصلا الخيل هذا مابعرفوش , ولا عمري شفته
المصري : يااا راجل , اصلي كنت قبل كدا في الإمارات .. دول بيحبوا الخيول دي بشكل !
أنا : …….
المصري : أنتا عارف .. أنا دخلت مره مزرعة الشيخ (حاكم رأس الخيمة) .. دا عنده يجي ألفين راس خيل .. ياللللهوي
أنا : …….
المصري : تصدق ! .. كل خيل عنده وحدة فلبنية , تعمله مساج ومش عارف ايه .. يعني بتاع كله , وحياة رفاهية ودلع وآآه ياقلبي
أنا : …….
المصري : آآآآه ياعمي .. يا ليتني كنت خيل عربي , بدل مانا بني آدم عربي ..
أنا : ههههههههههههههه

انتهى الموقف , وكل ما أتذكر جملته الأخيرة أموت ضحك عليها + تعبيرات وجهه وهو يقولها ..
وش قصده بنظركم يا ترى ؟  :)

أول فيديو في يوتيوب !

كنت اقرأ اليوم في مقال “مترجم” عن تأسيس YouTube , وفكرة انطلاقه , والقائمين عليه , ومراحل تطوره ..
لفت نظري شيئ , وهو ما كنت ابحث عنه في يوم من الأيام .. ” ما هو أول مقطع فيديو تم رفعه في الموقع ؟! ”
حصلت على الجواب في ثنايا المقال , وهو مقطع لأحد مؤسسي الموقع ويدعى ( جاود كريم )
بعنوان ” Me at the zoo ” بتاريخ 23 إبريل 2005 :)

نقاط سريعة من المقال “لاحظوا التسلسل الزمني” :
* اسم النطاق (الدومين) YouTube.com تم تسجيله يوم 14 فبراير 2005
* بدأ المؤسسين (الثلاثة) مقر عمل الموقع في كراج لتصليح السيارات !
* في منتصف 2006 كان الموقع يحصل على 100 مليون مشاهدة/ويضاف إليه 65 ألف مقطع فيديو (يومياً) !
* في نهاية 2006 اشترت Google الموقع بمبلغ 1.65 بليون دولار ! .. حصل منها (الثلاثة) على النصيب الأكبر !

سؤال.. “ادعمنا!”

نجد أحياناً في بعض المواقع الجديدة أو المبتكرة , صفحة اسمها ( ادعمنا )
عبارة عن صورة أو كود صغير تضعه في مدونتك (مثلا)
تكون هذه الصورة معبرة عن فكرة الموقع أو الخدمة ..

كذلك وفي نفس السياق ..
عندما نُدعى للانضمام لمجموعة عبر الفيس بوك (مثلا)

ما الذي يدعوك للانضمام لتلك المجموعة , أو وضعك لكود الدعم السابق؟
هل معرفتك الشخصية لصاحب الدعوة تكفي لقبولها؟ مهما كان نوع الدعوة؟
أم أن الأهم هو إعجابك بالفكرة, ومدى استفادتك منها؟
وهل تقتنع أن لمثل هذا الدعم دور لإنجاح الفكرة؟
وهل تتوقف عند هذه النقطة أم تفعّل دور آخر للدعم المعنوي للفكرة -في حال إعجابك المطلق بها؟ كيف يتم ذلك؟

أسئلة احتاج فعلاً لإجاباتها .. من يساعدني :)

الفيل .. وعالم صوفي!

وصلتني هذه الرسالة قبل قليل عبر البريد , عجيبة هي !.. لم أملك إلا نقلها

كنت أفكر ذات يوم في حيوان الفيل، وفجأة استوقفتني فكرة حيرتني وهي حقيقة أن هذه المخلوقات الضخمة قد تم تقييدها في حديقة الحيوان بواسطة “حبل صغير” يلف حول قدم الفيل الأمامية !
فليس هناك سلاسل ضخمة ولا أقفاص !
كان من الملاحظ جداً أن الفيل يستطيع -وببساطة- أن يتحرر من قيده في أي وقت يشاء,  لكنه لسبب ما.. لا يُقدم على ذلك !!

شاهدت مدرب الفيل بالقرب منه وسألته: لمَ تقف هذه الحيوانات الضخمة مكانها ولا تقوم بأي محاولة للهرب؟
حسناً، أجاب المدرب: حينما كانت هذه الحيوانات الضخمة حديثة الولادة وكانت أصغر بكثير مما هي عليه الآن، كنا نستخدم لها نفس القيد الحالي لنربطها به. وكانت هذه القيود -في ذلك العمر– كافية لتقييدها..
فتكبر هذه الحيوانات معتقدة أنها لا تزال غير قادرة على فك القيود والتحرر منها, بل تظل على اعتقاد أن الحبل لا يزال يقيدها ولذلك هي لا تحاول أبداً أن تتحرر منه .

كنت مندهشاً جداً !  هذه الحيوانات –التي تملك القوة لرفع أوزان هائلة- تستطيع وببساطة أن تتحرر من قيودها، لكنها اعتقدت أنها لم تستطع فعلقت مكانها !

كحيوان الفيل، الكثير منا أيضاً يمضون في الحياة معلقين بقناعة مفادها أننا لا نستطيع أن ننجز أو نغير شيئاً وذلك ببساطة لأننا نعتقد أننا عاجزون عن ذلك!، أو أننا حاولنا ذات يوم ولم نفلح !

حاول أن تصنع شيئاً.. فالمستحيل هو لا شيء

بالمناسبة فأنا اقرأ حالياً رواية.. أو علّني أقول كتاب فلسفي.. ولربما سرد تاريخي..

لا يهم .. المهم أني في ذروة استمتاعي بقراءة ” عالم صوفي ”
وكلي أسف على تأخري في اكتشاف هذا الكتاب , لكن أعتقد أن القادم مذهل في ثناياه ..
شاركوني المتعة ..
قراءات حول الكتاب :
مدونة كُتب - عالم صوفي لـ جوستان غاردر
مدونة مشاعل - عالم صوفي المدهش
مدونة بِنْ P e n - نسخة pdf //  تصفح سريع للرواية