يقول الكاتب المصري “فراج إسماعيل” -متحدثاً عن دور “تويتر” في الأحداث الإيرانية- ,

ما يأتي عن طريق التويتر ليس تقارير صحافية، إنما مشاهدات لشهود عيان عما يجري في الشارع الايراني، بمعنى أنها صحافة شعبية قادرة على اختراق الحصار والرقابة وعصا الأمن وتفادي الاعتقالات، لكن هذه الصحافة الشعبية التي لم يدرس مستخدموها قواعد الخبر ولا مهنية التقرير والتحقيق، صاروا الصحفيين والمراسلين الوحيدين الذين يعتمد عليهم العالم لمتابعة الاحتجاجات والمظاهرات والمشاحنات مع السلطات الايرانية، وتكوين رأي عام عالمي.

من هنا يأتي تعريفاً واقعياً جلياً أمامنا لـ” الإعلام الجديد ” الذي اكتسح العالم خلال الماضي القريب , في ظل التطور التقني وارتباط المستخدمين في العالم بالثورة التقنية وأبعادها المتسارعة .
حيث أصبح المتلقي أكثر ثقة ومتابعة لأولئك الإعلاميين الجدد الذين لا تربطهم بالضرورة علاقة أو صلة بالإعلام التقليدي القابع تحت سلطات نافذة , أو بأُمرة مُسيّر حكومي وخطوط حمراء .
فقد أتخِمت أدمغتنا منذ عقود بتلك الأخبار والتقارير وصناعة تداعيات الأحداث التي يثيرها الإعلام التقليدي المُسيّر بأيدي خفية وسوط عقاب , لا نرى منه إلا ما يرغبون ويسمحون !

موقع تويتر -الرائد في صناعة الإعلام الجديد- أصبح نجم إعلامي هذه الأيام ذلك لتحديه للرقابة الحكومية لمواقع الانترنت في إيران , ولكونه مصدر لاطلاع العالم على أحوال إيران من الداخل في ظل التعتيم الصحفي وفرض قيود على وسائل الاعلام المختلفة , ليصبح “تويتر” مصدراً أسرع وأوفر وأكثر ثقة ووضوح للخبر.
ما يحدث في إيران , وما حدث من قبل في غـزّة , لهو دلالة واضحة لأهمية هذا الوقود المؤثر في مسيرة العالم , محققاً لأي دعوة أو مطالب مشروعة .

* قوة (تويتر): اعلام لا يقمع ….!
* twitter  يتفاعل
* هدف لـ”تويتر” مقابل لاشيء لـ”CNN”

* “تويتر”.. ثورة إيرانية ضد التعتيم الإعلامي
* موقع “تويتر” الإلكتروني .. و 140 حرف للمعارضة الإيرانية
* قصة “العصفورة” التي تخترق الحصار الإيراني وتطير بأخبار الانتفاضة