الاتصالات السعودية.. والصحف المحلية !
أضيفت بواسطة أرطبون ,,يوليو 16
نقلاً عن موقع السياسي ..
شركة الاتصالات السعودية تهدد الصحافيين الذين ينتقدونها
“السياسي” - بندر السليمانتستطيع الصحافة السعودية انتقاد العديد من الأجهزة الحساسة والشخصيات المهمة في الدولة, باستثناء شيء واحد فقط، وهو “شركة الاتصالات السعودية” التي تقوم بتهديدات صريحة لرؤساء تحرير الصحف السعودية بسحب إعلاناتها الضخمة منها؛ إذا ما تعرضت لانتقادها حتى لو كان بسيطاً.
حسب معلومات خاصة لـ”السياسي” هددت شركة الاتصالات جريدة “الرياض” بسحب إعلاناتها إذا لم يتم الرد على كاركاتير نشرته الجريدة اتهم الشركة بطريقة متهكمة بالاحتيال، الأمر الذي اضطر الجريدة, بعد يومين فقط, لنشر كاركاتير آخر يمتدح جودة شبكة اتصالات الشركة.
كما يمنع رؤساء تحرير الصحف السعودية أي مقالات تنتقد شركة الاتصالات؛ الأمر الذي أدى إلى إيقاف عشرات المقالات التي تتعرض للشركة. يقول أحد كتاب الصحف في حديث خاص “السياسي” إن “رئيس التحرير رفض مقالي عن شركة الاتصالات بدون أي نقاش حول الفكرة المطروحة. قال لي بالحرف الواحد: أي مقال ينتقد الشركة لن ينشر. إذا كان لديك مقال يمتدحها فسأكون مسرورا بذلك”.
وتأتي قوة شركة الاتصالات النافذة على رؤساء تحرير الصحف السعودية بسبب العقود الإعلانية السنوية الضخمة التي تصل إلى عشرات الملايين، الأمر الذي “جعل شركة الاتصالات شريكة في التحرير لأول مرة في تاريخ الصحف السعودية“, بحسب ما يقول أحد المسؤولين في الصحف, ويضيف:” شركة الاتصالات على عكس البنوك أو الشركات الأخرى، استغلت نفوذها المالي بالتدخل بطريقة وقحة في سياسات الصحف التحريرية. في كل يوم تقريبا يتلقى رؤساء التحرير ونوابهم اتصالات من المسؤولين عن الشركة يعترضون على خبر أو مقال, أو يطلبون نشر خبر أو مقال يمتدحهم. والكل يقول لهم: تحت أمركم”.
من الواضح أن شركة الاتصالات بقيادة رئيسها المهندس سعود الدويش، تهدف إلى السيطرة الإعلامية على الصحف السعودية عبر الدخول معها في عقود إعلانية ضخمة, وكذلك توفير الجوائز الخاصة بمسابقات الصحيفة, وحقن الصحف بالعديد من المراسلين الصحافيين الذين يعملون أساساً داخل الشركة, يتولون نشر أخبارها في المكان الملائم, ويعملون كصمام أمان لمنع الأخبار السيئة عنها, وبذات الوقت يلعبون دور جواسيس للشركة ينقلون اليها بشكل مستمر أرقام المبيعات والتوزيع، الأمر الذي يفيد الشركة في خططها القادمة.
ونجحت شركة الاتصالات بشكل كبير في خطتها لتكميم الأصوات الناقدة في الإعلان لمشاريعها على الانتقادات الشعبية الكبيرة التي تواجهها الشركة بسبب رداءة نظام الـdsl الخاص بالإنترنت, والمشاكل المتعددة التي يرتكبها موظفوها في حق المشتركين ( يمكن أن يغلق أحدهم السماعة في وجهك بدون أن تعترض عليه), كما ثارت مؤخرا مشكلة منع الشركة نقل أرقام المشتركين الذين يرغبون بتغيير أرقامهم على موزعات لشركات منافسة أخرى.
ويوصف مدير شركة الاتصالات المهندس سعود الدويش بأنه هو المدبر لهذه الخطة الإعلامية الهادفة إلى فرض سياسات صارمة على الصحف, على عكس الطريقة المنتهجة أيام سلفه التي كانت القيود فيها أقل تشددا ووطأة. ولكن مع تزايد حجم الإعلان في الصحف في عهد الدويش، تم نقل رسائل واضحة وصريحة عن طريق نوابه إلى رؤساء التحرير تهدد بمنع أي انتقادات للشركة الأمر الذي التزم به رؤساء التحرير بحذافيره.
ورغم الاعتراضات الكبيرة للمواطنين السعوديين والمقيمين، على عمل الشركة، والتي يمكن أن تقرأها وتطّلع عليها في مواقع الإنترنت، إلا أن شيئاً من ذلك لا يمكن أن تقرأه في الصحافة التي تعكس صورة مثالية عن هذه الشركة العملاقة.
وتعترض شريحة كبيرة من الصحافيين على هذا الرضوخ المتزايد والمهين من قبل رؤساء التحرير لشركة الاتصالات، إلا أن هناك أصواتا تؤيد ما تقوم به الصحافة؛ بسبب عدم قدرتها على التفريط بمبالغ هائلة من أجل نشر مقال أو تحقيق لن يقوم بالنهاية بجعلها تربح “حتى عشر ريالات”.
كما يقول أحد الصحافيين المؤيدين لطريقة رؤساء التحرير “الواقعية في التعامل مع شركة هي الأضخم في سوق الإعلان”, ويضيف:” ما يقوم به رؤساء التحرير هو الصواب. انتهى زمن النضال والصدام في هذا الوقت الذي أصبح المال هو المحرك الرئيسي. لو قرر رؤساء التحرير بالفعل لعب دور نضالي لا يراعي ظروف الواقع، فإن أول من سيثور عليهم هم الصحافيون الذين طالبوهم بإلغاء العقود الإعلانية، لأنها هي في النهاية التي تقبّضهم رواتبهم في آخر الشهر وليست الصحيفة”.
بين صراع المعارضين لنفوذ شركة الاتصالات على الصحف، وبين المؤيدين له, يبدو أن المسؤولين في الشركة, وعلى رأسهم رئيسها المهندس الدويش, قادرون على فرض ما يريدون من الصحافة السعودية بمجرد مكالمة هاتفية مهددة !!!

15 تعليق
بواسطة
أؤيد صاحب المقال انا صحافية و اعلم ما يدور داخل الصحف شركة الإتصالات
تشتري ذمم رؤساء التحرير بالمبالغ الضخمه للإعلانات و قبل هذا الهدايا الشخصية لهم و لعوائلهم و تصل
قيمتها للألآف خدمة الشركة تعمل لدي على أكمل وجه فقط لأني صحافية و طلب مني
موظف الشركة ان لا انساهم من المقالات المادحه و لكني و الله اجبته بأن الناس يشتكون منكم
و الحيادية تتطلب مني أن أعرض شكاوى الناس ضدهم فما كان منه الا أن سكت
لأنه لم يجد مني تجاوب لن أكذب و اجامل على حساب نفسي و قلمي
بواسطة
يعني الأمر واضح و خاصة لرئيس التحرير. لابد وانه كان يرى قدوم هذا الأمر.
ملايين تتدفق عليه، و هو من ناحيته لا يريد خسارة هذا المورد.
عاجلا ام آجلا رئيس التحرير كان يعلم بل و متيقن ان اليوم الذي يفرض راعي الإعلان فيه مطالبه بات وشيكا عطفا على المدخولات من هذه الإعلانات.
انها نفس خطة الشركات الأمريكية و التي تذهب الى ابعد من هذا، الى مرحلة انشاء صحف كاملة تتبع لها.
المسالة في الأخير بين الصحيفة و الشركة هي مصالح، لكن بهذا الشكل خرجت الصحيفة عن رسالتها و تعدت الشركة على غيرها و التائهة بينهما هو انت و انا و الباحث عن الحيادية و الحقيقة.
ولا اتصور ان ياتي اليوم الذي نجد فيه الصحف تصدر بدون اعلانات في محاولة لإقصاء اي عوامل خاريجة تؤثر على مصداقيتها.
في الأخير ماهو البديل للحصول على الخبر المجرد و المحايد و الصحيح ؟!
دمت بخير اخي الفاضل
بواسطة
هذي عصابة مافيا وليست شركة اتصالات والأدله عندي سرق مني 8000 ألف ريال لعب بلفواتير والي بيتأكد يجيني بلأيميل وابين له…
لكن مااقول الا حسبي الله عليهم وليش حنا مانتعاون ضد الظلم وأكل اموال الناس بلباطل للمعلوميه انا مااعترض على تسعيرة الدقايق حتى لو كانت الدقيقه ب10 ريال عادي لكن اهم شي المصداقيه وعدم سرقة العميل.
بواسطة
للأسف إن شركة الاتصالات شر لا بد منه .. حصلت لي معهم العديد من المواقف .. أتذكر مرة صدرت فاتورتي للجوال بمبلغ 1400 ريال تقريباً … وأنا عمرها ماتعدت 500 وبعد خناق ومشاكل ومراجعات طلعت الفاتورة بـ 480 ريال تقريباً شوفوا الفرق كيف !!
الله يصبرنا بس الشعب السعودي شعب يعاني لحد النخاع ..
تحياتي ،
بواسطة
من أسوأ الشركات الكبيرة في المملكة
أصبحت كبيرة بإحتكارها السابق وبالخدمات الأخرى المحتكرة
أول ماوجدت عرض شركة أخرى للتحويل بنفس الرقم , لم أنتظر
تحياتي
بواسطة
أسلوب قذر!
بواسطة
للصحف سببان للبقاء، أولها “الدعم الحكومي”، وثانيها “الإعلانات”
فلا أتصور صحيفة تستطيع أن تكتب كلمة مسيئة على أي مسؤول قادر (وبجرة قلم) أن يفصل ذلك الكاتب.
وأيضاً لا أتصور أن أي صحيفة تستطيع كتابة “أي” انتقاد لأي من الشركات ذات الميزانيات الإعلانية الضخمة (ملايين)، فهي مورد رزق ضخم لتلك الصحف، وبالتالي تقف موقف العاجز…
لكن لو “اتّحدت” الصُحف، وأخذت عهداً على نشر الكلمة “الصادقة” فستضطر تلك الشركات الكبرى للقبول وتحسين خدماتها…
بواسطة
شركة الاتصالات من كثر ماهي تتربح من ورا هالمواطنين تعطي موظفيها مكافآت ماشاء الله غير الراتب وخيرها غطى ع ارامكو
بواسطة
مرحبا
أكتفي بقول من أمن العقوبة أساء الادب
تقبل مروري
بواسطة
عارف ان التعليق متاخر بس اللي بقوله له علاقة بالموضوع ولازم ينقال
اكيد كلنا عرفنا الخطأ واللخبطة اللي صارت بنظام شركة الاتصالات في شهر رمضان طبعا لان نص الشعب طلع عندهم زيادة في الفواتير بشكل خيالي واكيد اتصل يستفسر وطبعا الموظف يجاوبك ان فيه عطل بالنظام
استمر الحال على هالشكل اكثر من اسبوعين وفي احد الايام يطلع مشؤول بالشركة باحد الصحف المحلية يقول : لايوجد عطل في نظام الشركة……. اللي سدد واللي فصلوا جواله (يقولون عطل)
لذلك ياخواني واخواتي الشركة لا تكن اي اعتبار للمواطن او البحث عن خدمته لذلك لا تتوقعون بيتحسن شي….واللي امر من كذا الاعلام عندنا بسم الله ماشاءالله مايحتاج شاطرين بس في الاعلانات والا فضايحهم ياويلك ياللي تتكلم…..
الله يخلف علينا بس
بواسطة
هذى تحديث في نظام الشركه ويكون في اي شركه في العالم
والخبر الصحيح ان الفواتير صحيحه ولكن مع التحديث الي صار
يعطي زيادة في الفاتورة ويتجاوز الحد الائتماني ولكن مع انتهى النظام
ينسون المشاكل الي في الشركه
والله يوفق شركه الاتصالات السعودية امين يارب العلمين
بواسطة
عجبا ً عجب ..
ناهيك عن سياستهم بالصحف المحلية .. الاعتداء على غير وبين قوسين ( المنافسين)
واللي جاء الدور على شركة موبايلي لما الكل شاهد الدعاية لبروندباند الانترنت .. وبدون آدني شك كانوا يقصدون موبايلي
الديكور لموظف الشركة بالدعاية .. الكرتون للبروندباند والشكل واللون وكل هذي الأمور ,, ومع هذا خرج آحد مسؤولي موبايلي بدعاية آخرى بمدة لاتتجاوز عن 10 ثواني يشرح فيها ان هناك من قام بتزوير منتجاتنا .
للأمانة آسلوب قذر من شركة الأنفصالات .
بواسطة
يعتبر ذكاء وتحايل بذات الوقت
فإمكان العملاء الأفراد بأن يحطوا من هذه الشركه فالبديل موجود
بس والله أعلم إنهم مسوين عمل
بواسطة
الملحم بالخطوط هدد الصحف بنفس الشئ وتم اقصاء بعض الصحف عن التوزيع بالطائرات واسالوا عكاظ والوطن .
بواسطة
انا اشوف إن موبايلي للإتصالات افضل بكثير جدا من اتصالات السعوديه
من حيث الخدمات والتعامل والرقي