احمد الله تعالى خلال هذا الأسبوع اصبحت أداوم في الوظيفة الجديدة .
وبحكم أني جديد لازم أثبت جدارتي وحماسي واندفاعي 

المكتب عبارة عن وكيل لشركة عالمية , ومكتب جدة لازال في طور التأسيس , أُعتبر أنا أول موظف في المكتب ..
ولازلت حتى هذه اللحظة أداوم لوحدي .. اسرح وأمرح 
حصل لي موقف أمس .. لا أحسد عليه أبدا 
سبق وأخذت معي مجموعة من الملفات والعقود والدراسات الخاصة من المكتب إلى البيت , لأقوم بقراءتها وتفحصها .. حتى أكون على إطلاع ومعرفة .

ليلة أمس خرجت من البيت الساعة 11 ونص مساءً , وأنا في اتجاه الكورنيش ..  مريت من قرب مقر العمل , قلت في نفسي : خليني انزل واحط الأوراق في المكتب .. وامشي
وبالفعل : طلعت للمكتب وتركت الأوراق , كان فيه شئ آخذت في قراءته , ومضى الوقت .. تفاجئت بأن الساعة صارت 12 ونص صباحا !! ..

قمت بسرعة لأخرج من المكتب , نزلت من المصعد .. وتفاجئت أن بوابة العمارة مغلقة 
يظهر أن الحارس قام بإغلاق الباب بحكم أن الوقت تأخر , والمفترض أنه لا يوجد أحد في المكاتب والشركات .

وقتها أحسست بالإختنااااق .. لا يوجد أي طريقة للخروج أبدا !!

عدت للمكتب , شغلت المكيف .. وضحكت على نفسي شوي وبعدها اديييتها نومه على الكنب  .. 
قمت الساعة 7 والنصف صباحا
(( الناس تدخل للمكاتب لبداية اليوم الوظيفي , وأنا خارج من المكتب ووجهي معفوس ومتجه للبيت ))
موقف عجيب صراحة هههههههههههههه .. 
وش رآيكم في الموقف هذا ؟