أمر هذه الأيام بفترة الاكتئاب التدويني , الذي يعمّ أكثر المدونين بعد وفاة هديل - رحمها الله
إلى جانب أنني كل ما بدأت أكتب تدوينة , ينتابني التكّلف والتمعن والتربص في كل كلمة , وكأنني سأكتب شئ خارق للعادة .. مما يدعوني في النهاية لإقفال الصفحة دون كتابة شئ !!
وهذه نظرة قد تكون بعيدة جدا عن تجربة التدوين التي تعتمد على البساطة والوضوح والتجارب الشخصية حتى وإن كانت بسيطة
ويشاركني للأسف كثير من المدونين في هذه النظرة , لذلك نرى مدونات قد يمرّ عليها شهر أو أكثر دون كتابة أي شئ.. !!!

لذلك سأبدأ منذ الآن بالتدرج وكتابة كل ما يجول في خاطري دون التكلف .

لعل ما دفعني لهذا التصور , هو ما ذكره العزيز ماشي صح حين قال :

"… الحقيقة أنني اشتقت للتدوينات الشخصية والتي ينعتها البعض بالسخافات ، وأرى بأن جوهر التدوين هو تحدث كل انسان عن يومياته وخواطره وانطباعاته الشخصية وإذا لم يستطع المدون كتابة مايريد بوضوح فقد يختار الترميز لتبقى الرموز ذكرى يسجلها المرء في مدونته ، أما المقالات والأخبار فلها مواقعها ولا يعني ذلك عدم تناولها ولكن تبقى اليوميات هي الأساس ، ولهذا أعتقد بأني سأعود  للكتابة عن سخافاتي وتدوينها"

دعونا ندوّن كل شئ , حتى سخافاتنا  …