عن أرطبون

 

مُهنّد الغامدي
من مواليد 7 رمضان 1405 هـ / 26 مايو 1985 م
المملكة العربية السعودية – جدة
ولدت وعشت طفولتي في قرية صغيرة جنوب محافظة بلجرشي , بمنطقة الباحة جنوب المملكة العربية السعودية. درست المرحلة الابتدائية وجزء من المتوسطة هناك , ذلك قبل انتقالي مع العائلة لمدينة جدة ومتابعتي للدراسة .
كان لي تجارب عمل سابقة في السكرتارية وخدمة العملاء, وقد يكون تركيزي أكثر في تخصص تصميم وبرمجة مواقع الإنترنت , حيث عملت على العديد من مواقع الإنترنت على الشبكة , سواءً مواقع لشركات أو شخصية, تحت إطار شركات تصميم -كموظف- أو تحت الإطار الشخصي . ولا زلت - حتى الآن - اعمل في نفس المجال .
أعمل حالياً في مؤسسة لتنظيم المعارض والمؤتمرات .

اهتماماتي .. /
· أدبيه لغوية , أعشق عالم اللغة العربية , أهوى قراءة الكتب والروايات .
· مهتم في فنون الخط العربي , بالإضافة لعلم تحليل الشخصية عبر خط اليد الجرافولوجي وعضو في الجمعية الوطنية لتحليل الخط .
· أتابع جديد دورات وبحوث تطوير الذات , وجزء من البرمجة اللغوية العصبية NLP .
· تقنية , احب متابعة وتعلم كل ماهو جديد وممتع في التقنيات .
. مهتم في شؤون الإعلام الجديد , وأساليب تطويره ونموه .  

” أرطبون ” ؟؟؟
استخدم هذا الاسم منذ فترة قريبة , حين سمعت عنه وأعجبني معناه ولاحتوائه على حروف سمعية مميزه .

تبدأ القصة إبان الفتوحات الإسلامية في عهد الخليفة عمر بن الخطاب حين حذر الصحابةُ عمرَ من زعيم جيوش الروم (أرطبون) وقالوا: إن على رأس جيوش الروم بالشام أرطبونا -أي قائدا- وأميرا من الشجعان الدهاة، فكان جواب عمر: ” لقد رمينا أرطبون الروم، بـ أرطبون العرب، فلننظر عمّ تنفرج الأمور”..!! ( وكان يقصد قائد الجيوش الاسلامية عمرو بن العاص رضي الله عنه) فسمي عمرو بن العاص بـ “أرطبون العرب” دلالة على دهائه وذكائه , حين هزم أرطبون الروم في تلك المعركة.

 

   لماذا أدّون ؟/

  • قبل كل شئ فأنا أدوّن لأصلح من نفسي ولأؤثر فيها قدر ما يجب بالرسائل الإيجابية , ولا مانع من أن أؤثر بمن حولي.
  • اعرض تجاربي في الحياة , واحللها … علّي قد اقرأها ذات يوم لأستفيد , ولا مانع من أن يستفيد غيري بها.
  • آمل عبر هذه المدونة من أن أطور نفسي في أشياء أبرزها (الثقافة - سلاسة الكتابة - التركيز - قوة الملاحظة ) فهذه الصفات - من نظري - من أسس العمل ” الإعلامي “ فأنا منذ صغري وأنا احلم بالتعمّق في عالم الإعلام  .
  • لماذا ندوّن ؟ - فؤاد الفرحان
  • ..
  • ..