في ليلة مباركة ليلة الجمعة الماضي 20 جمادي الأولى
انتقل والدي إلى رحمة الله تعالى.. صلينا عليه بعد صلاة الجمعة في جامع الورثان بالجبيل.. و وُري جثمانه في مقبرة الجبيل
اللهم اغفر له وارحمه وتجاوز عن ذنبه.. وأبدل سيئاته حسنات يا كريم يا منان.. يا فاطر السموات والأرض
اسأل المولى تعالى لكل من تواصل واتصل وسأل وأرسل ودعى أن يجعل ذلك في موازين حسناته ويجزيه خير الدنيا والآخرة..
الحمد لله تعالى على كل حال..
اشكر كل من وقف معنا وساندنا في هذه المحنة..
فالمعدن الأصيل لا يظهر إلا في الأوقات والمواقف الصعبة..
جزاكم الله خير جميعا خير الجزاء..
رغم أن الشائعة لم يتعدى عمرها أيام معدودة , إلا أن العم جوجل أصابته الغصة حال استجابته لبحثي عن ” ماكينة سنجر الأسد ” ! في لحظة تذكرت تلك ماكينة الأسد المتهالكة التي يقارب عمرها الخمسين عام حين كانت تخيط عليها الوالدة في بيتنا العتيق بالديرة , وخالجني حلم الثراء .. وقلت في نفسي : ” جابك الله يا السنجر .. المهلي ما يولي ”
يسرّ إدارة جائزة هديل العالمية للإعلام الجديد أن تعلن عن إصدار كتاب “غرفة خلفية” الاصدار الثاني لـ هديل الحضيف -رحمها الله- و الذي عمِل على تنقيحه وجمعه والدها؛ الدكتور محمد الحضيف بالتعاون مع دار وهج الحياة للنشر.
كما يسرّنا كذلك أن نعلمكم عن وجود الكتاب في معرض الكتاب الدولي بالرياض ٢٠٠٩، و الذي سيشرف على توزيعه فريق جائزة هديل العالمية للإعلام الجديد إضافة إلى تواجد الدكتور محمد الحضيف للتوقيع على الكتاب. كما سيتمّ في ركن الجائزة التعريف بالإعلام الجديد و كل ما له علاقة به من تدوين و خلافه.. شاكرين لكم تواجدكم و تشريفكم لركن الجائزة..
لتنسيق اللقاءات مع الدكتور محمد الحضيف و الأستاذ سامي الحصيّن رئيس اللجنة التأسيسية للجائزة، يمكنكم الاتصال على الأرقام التالية :
محمد الصالح 0504877334 جهاد العمّار 0569710362
أو مراسلة اللجنة الإعلامية للجائزة media@hadeelprize.org
كثر الحديث هذه الأيام عن جهاز iPhone 3G وعن عقد موبايلي لطرحه في السوق السعودي بشكل حصري ..
حيث أنتشرت الشائعات حول الأسعار والبيع وعن كون الجهاز حكراً لموبايلي أم لا ! وبقية التفاصيل .
ففي حين يذكر البعض أن موبايلي لم يدرسوا وضع السوق بعد , لذلك اعلنوا عن الاتفاقية , وحجز الجهاز دونما توضيح ! وذلك حتى إشعار آخر .
في المقابل , فهناك أحاديث عن أن موبايلي تتعامل مع الوضع بدراسة واضحة وبسرية تامة . وستقوم بالاعلان عن كافة التفاصيل خلال أيام قليلة قادمة .
إذا كان كذلك فالسؤال هنا , هل تعمّد المسؤولين في موبايلي خوض تجربة ثقافة “مجتمعية تقنية” خصبة لنشر الإشاعات والأقاويل , كعامل أساسي لتسويق المنتج بكفاءة؟
رغم هذه وتلك , لفت نظري إعلان الخدمة خلال زيارتي لإحدى المدونات في موقع جيران
طرحت تساؤل قبل أيام عبر الشبكة الاجتماعية التي أدمنتها بحق تويتر !
وقلت ” كيف الواحد ممكن يستعيد لياقته التدوينية ؟ ”
للأسف فأنا مقصر بشكل كبير تجاه مدونتي ..!
وللتو علمت أنني قد أكملت عاماً كاملاً منذ أفتتاح هذه المدونة , مع بداية شهر فبراير الحالي .. وفي عام لم أقدم ما لدي لأقوله فعلا حيث أنني أشعر مضي الوقت دونما أرضي نفسي بما قدمت , ورغم ذلك فالتدوين قدم لي الكثير والكثير ابتداءً بأناس أعتز بمعرفتهم والتواصل معهم , مروراً بتنمية الجو الصحي والأمثل المتمثل بالمدونات والنقاشات المطروحة والأفكار النيرة ..
خلال الفترة الماضية مررت بمراحل متلاحقة في العمل وأسلوب حياتي
كان لدي ما أقوله في المدونة , ولكن كنت أُعوّض ذلك بالنقاش في تويتر ! .. ويبدو أن ذلك هو السبب الأول
لازلت أحارب الكسل
.. ولدي ما أقوله الكثير خلال الأيام القادمة .. قد لا تخلوا أحياناً من “سخافات مدّون ”
لا تنسونا من دعائكم ..
كنت البارحة متابعًا للأستديو التحليلي لما بعد تتويج عمان بكأس الخليج على قناة الرياضية السعودية
لم أكن في العادة ألتفت لمثل هذه القناة أو الأستديو من الأصل .. ولكن لفت أنتباهي حدة الكلام مابين فهد الهريفي وفيصل أبو أثنين , وطريقة محاورتهم لبعض وإختلافهم .. وكأنهم في برنامج الإتجاه المعاكس
كان الحديث عن مستوى الكرة السعودية بشكل عام , وأثيرت نقاط عديدة ..
لم يكن مستغرب إثارة مثل هذه النقاط , لأن الوضع أصبح في أزمة وتدهور , من اهتمامات الأندية إلى عدم وجود تخطيط واضح في الإتحاد السعودي لكرة القدم .. الكلام كان بحدة أحيانًا بين الموجودين في الأستديو , ولكن بشكل جميل وواقعي ونقاش صحي متعدد الآراء .. فقط كان مذيع أو مقدم الاستديو دون مستوى ضيوفه !
والذي بدأ وجهه يتلون بألوان الطيف حين سمع من مُخرج البرنامج أن الأمير سلطان على الخط , وبدأ بعدها الخطاب الموعود !
حيث تحدث سلطان بن فهد بكلام لا يصدر إلا من شخصية عنجهية ومتعاليه .. حين أستغل سلطته ونفوذه لتكتيم الأفواه
وتحدث بطريقه ” أنا من .. وأنتم من ” .. في حين دعى لما أطلق عليه ” الأخلاق السعودية !! ” وهو أبعد ما يكون عن الأخلاق والأدب بطريقته تلك !!
لتعلم يا سمو الأمير إن كان هناك تدهور في قطاع الرياضة , فأنت المسؤول الأول عن ذلك ..
ولن نرضى الآن إلا بعزلك من منصبك .. وأن تقدم إعتذارك لكباتن المنتخب السابقين ( فيصل أبو أثنين - عبدالرحمن الرومي ) .. وجاسم الحربي .. والذين قدموا وضحّوا من أجل علم البلد سابقًا .. وهاهم الآن ينتقدون ويحللون ويدعون للإصلاح … والذي يبدأ بك أنت !
كتبوا : القائد , أ. ياسر الغسلان , منّو , Jaz